قصف إرهابيي تونس قرب حدود الجزائر

الثلاثاء 2014/01/07
الجيش التونسي يرصد تحركات مشبوهة بالشعانبي

تونس- شنت قوات الجيش التونسي ليل الأحد/ الاثنين قصفا بريّا عنيفا بالمدفعية والهاون على اثر رصد تحركات مشبوهة يعتقد أنها لعناصر إرهابية بجبل الشعانبي بولاية القصرين الواقعة وسط غرب البلاد قرب الحدود الجزائرية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية، أمس الاثنين، عن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، العميد توفيق الرحموني، بأن القوات العسكرية التونسية التي تطوق جبل الشعانبي منذ ما يزيد عن العام، قامت برمي أهداف مشبوهة بالمدفعية والأسلحة المشتركة على حد تعبيره.

وذكر العميد الرحموني في هذا الصدد أنّه تمّ التفطن إلى أهداف يعتقد أنها عناصر إرهابية تحتمي بجبل الشعانبي في إطار العمل العادي لمنظومة الرصد والمراقبة للقوات العسكرية بالمنطقة حيث تم إطلاق المدفعية والأسلحة المشتركة نحوها.

وأفاد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع التونسية، في السياق نفسه، أن هذه الأهداف عادة ما تكون أشخاصا يتنقلون عبر أماكن وعرة للاختباء عن أنظار قوات الجيش، موضحا بأن وجود هذه الأهداف يؤكد تحصن الإرهابيين بالجبل.

واعتبر أن تطويق الشعانبي أعطى نتائج إيجابية حيث لم يتلق هؤلاء الإرهابيون أي تعزيز من خارج محيط الجبل بما يعنى أنه تم احتواؤهم من كل جانب الأمر الذي يعزز من فرضية القضاء عليهم أو اعتقالهم حسب قوله.

وفي الإطار نفسه، رجح العميد بالجيش التونسي أن عدد الإرهابيين المتحصنين بالجبل يتراوح بين 25 و30 فردا حسب المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى قوات الجيش.

وقد شهد الجبل الذي تتحصن به مجموعة إرهابية قصفا عنيفا ليلة رأس السنة على إثر تفطن قوات الحرس الوطني والجيش إلى تحركات عناصر يعتقد أنها تنتمي للتنظيم المحاصر بالمنطقة منذ أشهر.

والجدير بالإشارة فإن تونس شهدت العام الفارط أحداث وُصفت بالإرهابية مثل اغتيال المعارضَين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إضافة إلى انفجار مجموعة من الألغام في جبل الشعانبي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الحرس الوطني والجيش، وخاصة العملية الأعنف التي راح ضحيتها ثمانية جنود حيث ذبح 5 منهم، تبنى على إثر العملية تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي العملية.

2