قصف بالبراميل المتفجرة على أحياء حلب

الاثنين 2013/12/16
الأطفال.. أول الضحايا

بيروت – ارتفعت إلى 22 قتيلا على الأقل بينهم 14 طفلا، حصيلة القصف بالطيران الذي شنته القوات النظامية السورية يوم الأحد على مناطق في مدينة حلب بشمال البلاد، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بريد إلكتروني “ارتفع إلى 22 بينهم 14 طفلا وشابا في الـ18 من عمره وسبعة رجال، عدد الشهداء الذين قضوا إثر القصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في الحيدرية وأرض الحمرا والصاخور” الواقعة في شمال شرق حلب.

وأوضح أن العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى “في حال خطرة”.

وأفاد مركز حلب الإعلامي باستهداف الطيران المروحي عددا من المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في المدينة التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا.

وأشار إلى أن الطائرات المروحية ألقت براميل متفجرة على أحياء عدة، ما تسبب في سقوط ضحايا ودمار كبير.

وبقيت حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا، مدة طويلة في منأى عن النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ 33 شهرا.

إلا أنها تشهد منذ الصيف الماضي معارك وأعمال عنف يومية، ويتقاسم نظام الرئيس بشار الأسد ومقاتلو المعارضة السيطرة على أحيائها.

وعلى صعيد آخر توفي طفل سوري يوم الأحد جراء حريق اندلع في الخيمة التي يقيم فيها مع عائلته قرب مدينة صور في جنوب لبنان، حسب ما أفاد به مصدر أمني.

وقال المصدر إن “الطفل محمود العرفان البالغ من العمر عاما ونصف عام، توفي احتراقا بعد اندلاع النيران في الخيمة التي تقيم فيها عائلته ضمن مخيم عشوائي للاجئين السوريين على الطريق بين بلدتي رأس العين والناقورة” جنوب مدينة صور الساحلية.

وأوضح المصدر أن الطفل “كان وحيدا في الخيمة لحظة اندلاع النيران نظرا إلى كون ذووه يعملون في الزراعة”، مشيرا إلى أن الحريق “ناتج عن ترك مدفئة تعمل على المازوت مشتعلة داخل الخيمة”.

وأفاد بأن شابين سوريين “أصيبا بجروح لدى محاولتهما إخماد النيران في الخيمة وإنقاذ الطفل، ونقلا إلى المستشفى للمعالجة”، وأن الحريق “أخمد قبل تمدده إلى الخيم المجاورة”.

ويستضيف لبنان أكثر من 845 ألف لاجىء سوري هربوا من النزاع المستمر في بلادهم منذ 33 شهرا. ويقيم بعض هؤلاء لدى عائلات مضيفة، إلا أن الآلاف منهم يقيمون في مخيمات عشوائية غالبا ما تقام على أراض زراعية.

4