قصف بطريق الخطأ في بغداد يوقع عشرات القتلى

الاثنين 2015/07/06
المدنيون في العراق كثيرا ما يكونون ضحايا القصف "الخطأ"

بغداد- أفادت مصادر أمنية وشهود عيان الإثنين بأن مقاتلة عراقية قصفت أحد الأحياء شرقي بغداد بعد حصول خلل فني ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح.

وقالت المصادر إن مقاتلة عراقية وبسبب خلل فني قصفت منازل في حي النعيرية شرقي بغداد ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح وتدمير عدد من المنازل .

وافاد المتحدث باسم خلية الاعلام الحربي العميد سعد معن في بيان عن "حدوث خلل فني في طائرة حربية عراقية من نوع سوخوي كانت عائدة من عمليات قصف لمواقع الارهابيين وقد علقت احدى القنابل لخلل فني، واثناء عودتها الى قاعدتها سقطت القنبلة على ثلاثة منازل في بغداد الجديدة".

وأوضحت أن السلطات العراقية تحقق حاليا في الحادث لمعرفة الملابسات فيما تقوم سيارات الاسعاف بنقل الضحايا والمصابين الى المستشفيات.

كما أعلن مسؤولون أمنيون مقتل 17 من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية و12 مدنيا في أعمال عنف في بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وقال المسؤولون إن قوات البيشمركة الكردية بمشاركة مروحيات الجيش العراقي وقوات المدفعية تمكنت من صد هجوم من عدة محاور على قرى المورة الشمالية لمنطقة جبال حمرين وناحية كفري شمالي بعقوبة الحدودية مع محافظة كركوك ما اسفر عن مقتل 17 من تنظيم داعش بينهم قيادات عربية. وأشاروا إلى مقتل 12 مدنيا وإصابة سبعة آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين شمالي بعقوبة .

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر بالجيش ومقاتلو ميليشيا أمس ان المقاتلين الشيعة بالعراق وقوات الجيش العراقي حققوا مكاسب الى الشمال من الفلوجة لكن جهودهم لمحاصرة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة واجهت مقاومة شرسة بما في ذلك هجمات انتحارية بالقنابل.

وتحاول حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اجهاض المكاسب التي حققها متشددو الدولة الاسلامية في الآونة الاخيرة في محافظة الأنبار بغرب البلاد بعد ان استولوا على الرمادي عاصمة المحافظة في مايو الماضي.

وكانت الفلوجة -التي تبعد 40 كيلومترا فقط الى الغرب من العاصمة العراقية بغداد- بؤرة للمعارضة السنية المسلحة للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة حتى قبل ان يستولي تنظيم الدولة الاسلامية على معظم المناطق السنية بالعراق في يونيو من العام الماضي.

وقاد هجوم أمس الاحد مقاتلون من كتائب حزب الله التي تنتمي لقوات الحشد الشعب الشيعية التي تقاتل الدولة الاسلامية الى جانب الجيش العراقي.

وقال جعفر الحسيني المتحدث باسم كتائب حزب الله إن الجماعة تمكنت من قطع خط الامداد لاراض تسيطر عليها الدولة الاسلامية الى الشمال من المدينة، وتقول السلطات إنهم يسيطرون بالفعل على مناطق شرقية وجنوبية وغربية.

وقال إن التقدم الذي احرز انجاز مهم "لعزل ارهابيي داعش" -في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية- داخل المدينة وقطع جميع خطوط الامداد لهم. واضاف ان هذا التقدم سيحدد "كيف ومتى ستبدأ عمليات تحرير الفلوجة".

وقال مصدران بالجيش العراقي إن متشددي الدولة الاسلامية قاموا بتفجيرين انتحاريين على الاقل بسيارتين ملغومتين لوقف هذا التقدم ما أدى الى مقتل 21 فردا من قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش لكن ذلك لم يمنعهم من الاستيلاء على جسر بمنطقة الشيحا.

1