قصف جوي مكثف للتحالف العربي على صنعاء

الاثنين 2015/09/28
طيران التحالف العربي ينفذ 15 غارة جوية ضد مواقع للحوثيين

صنعاء- شنّ طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، صباح الإثنين، 15 غارة جوية على معسكرات الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحي الجماعة، حسب مصدر أمني وشهود عيان.

وأفادت المصادر أن قتلى وجرحى من المسلحين الحوثيين، لم تحدد عددهم، سقطوا في 15 غارة شنها طيران التحالف صباح الاثنين على معسكرات ومواقع لهم بصنعاء.

ومن بين المعسكرات والمواقع التي تم قصفها، بحسب المصادر ذاتها، جبل النهدين والحفا وجبل نقم ودار الرئاسة.

وأضافت أنه شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بشكل مكثف من تلك المعسكرات مع سماع انفجارات هائلة هزت أحياء سكنية قريبة.

ولفتت المصادر إلى أن القصف الجوي صاحبه إطلاق المسلحين الحوثيين مضادات للطيران في الهواء، في محاولة لإسقاط وإعاقة الطيران الذي يشن الغارات.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت أمس الأحد أن ستة مدنيين قد قتلوا وجرح 15 آخرين جراء قصف شنه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح بمحافظة تعز.

وقالت المصادر إن من بين القتلى طفل وأربع نساء، مشيرة إلى أن إحصائية الضحايا سواء القتلى أو الجرحى ترتفع من فترة لأخرى جراء استمرار قصف الحوثيين وقوات صالح بشكل عشوائي على الأحياء السكنية.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر من المقاومة الشعبية أن 37 مسلحًا من الحوثيين وقوات الجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي صالح قتلوا وجرح 25 آخرين جراء المواجهات التي دارت مع المقاومة إلى جانب الغارات التي شنها طيران التحالف العربي على مواقع لهم بالمحافظة.

وأفادت المصادر أن طيران التحالف شن عدة غارات على مواقع تمركز الحوثيين وقوات صالح في مدينة المخا غرب المحافظة.

في الوقت ذاته، استمرت المواجهات العنيفة بين الطرفين في مناطق الكمب وثعبات وجوار منزل صالح وجوار كلية الطب شرق المدينة، على إثر هجمات شنها الحوثيون وقوات صالح في محاولة منهم لاستعادة تلك المواقع التي تتمركز فيها المقاومة.

وبحسب المصادر، فإن المقاومة تصدت لتلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل 7 من أفرادها وجرح 36 آخرين.

وأكدت المصادر أن المقاومة سيطرت خلال تلك المواجهات على قسم شرطة الجحملية وما يحيط به من مبان وشوارع في حي قريش.

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية قد أعلن في 21 أبريل الماضي، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها في 26 مارس الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل"، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة التي يملكونها.

ويواصل طيران التحالف غاراته على مواقع الحوثيين وصالح في مختلف المحافظات التي يسيطرون عليها منذ أكثر من خمسة أشهر، وخلفت تلك الغارات خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوفهم.

1