قصف عنيف على ضواحي مدينة بنغازي الليبية

الأربعاء 2014/07/02
تجدد القصف في مدينة بنغازي لليوم الثاني

القاهرة- ذكر تقرير إخباري أن قصفا ثقيلا تجدد في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء على ضواحي مدينة بنغازي الليبية.وذكرت مصادر أن القصف طال مناطق غاريونس والقوارشة الهواري وسجل سقوط قذائف بالقرب من منطقة بنينا السكنية، دون الإشارة إلى الجهة التي قامت بالقصف. ولم ترد تقارير فورية عن حدوث خسائر جراء القصف.

وفي جانب الاغتيالات، أكد الناطق الرسمي باسم القوات الخاصة (الصاعقة) الليبية العقيد ميلاد الزوي أن عدد ضحايا القوات الخاصة جراء الاغتيالات التي تطال عناصر المؤسسة العسكرية في بنغازي ودرنة والاشتباكات التي دخلتها القوات الخاصة بتكليف من غرفة بنغازي الأمنية المُشتركة وصل إلى 54 قتيلًا.

وقال الزوي إن عدد الجرحى تجاوز 100 جريح وبينهم عناصر لم تلتئم جراحهم بعد، ولم يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة بسبب قلة الإمكانات.

وأضاف أن هذه الإحصائية تخص الفترة من أحداث رأس أعبيدة 2013 حتى أواخر يونيو الماضي من العام الجاري.

يذكر أن القوات الخاصة فكت الحصار عن مُديرية الأمن ببنغازي، كما شارك عناصرها بعملية الكرامة التي يقودها اللواء المُتقاعد خليفة حفتر قائد القوات البرية الليبية السابق في 16 مايو الماضي، بعد سلسلة من عمليات الاغتيال والتفجير والخطف التي تطال مُنتسبي المؤسسة العسكرية في بنغازي وبعض المدن الليبية.

وفي سياق آخر، قال مسؤولون مطلعون إن المتشدد الليبي المتهم بالضلوع في هجمات 2012 على منشآت حكومية أمريكية في بنغازي بليبيا يتحدث إلى المحققين الأميركيين.

وأضافوا أن أحمد أبو ختالة الذي اعتقل في ليبيا في 15 من يونيو على يد فريق من الجيش الأميركي ومكتب التحقيقات الاتحادية جرى استجوابه قبل وبعد إبلاغه بحقوقه بموجب القانون الأميركي بأن من حقه لزوم الصمت.

وقال مسؤولون إنه جرى نقل أبو ختالة في مطلع الأسبوع إلى سجن اتحادي في الإسكندرية بولاية فرجينيا من سفينة تابعة للبحرية الأميركية ظل محتجزا فيها منذ القبض عليه.

وأثناء وجوده على متن السفينة الحربية نيويورك جرى استجواب أبو ختالة في بادئ الأمر على يد فريق من صفوة خبراء مكافحة الإرهاب يعرف باسم مجموعة استجواب المحتجزين فائقي القيمة وذلك من دون تلاوة "حقوق ميراندا" وهو إجراء في القضايا الجنائية الأميركية يجري خلاله إبلاغ المشتبه به أن من حقه لزوم الصمت ومشاورة محام.

وقال مسؤولون إنه جرى بعد ذلك إبلاغه بحقوقه. ونقل السبت إلى محكمة اتحادية في واشنطن حيث دفع بالبراءة من تهم التآمر من أجل الإرهاب المتصلة بهجوم بنغازي.

وقال مسؤول مطلع على القضية إن السلطات الأميركية تعتقد أن أبو ختالة قاد الهجوم. وقال مسؤول أميركي آخر إنه "ليس الزعيم الوحيد للخلية".

وأفاد مسؤولون أن الأدلة التي تربط أبو ختالة بالهجوم تشمل لقطات بالفيديو. ونفى أبو ختالة في مقابلات إعلامية قبل اعتقاله ضلوعه في هجمات بنغازي.

ولم تعتقل الولايات المتحدة أي مشتبه به في الهجوم على المجمع القنصلي وقاعدة وكالة المخابرات المركزية الأميركية في بنغازي في 11 من سبتمبر 2012. وقتل أربعة أميركيين منهم كريستوفر ستيفنز السفير الأميركي لدى ليبيا في ذلك الهجوم.

وامتنع متحدث باسم جهاز الشرطة الأميركية عن التعليق على المكان الذي يحتجز فيه أبو ختالة قائلا إن سياسة الجهاز ألا يتحدث عن مواقع السجناء في القضايا المهمة.

ولكن مصادر أخرى قالت إنه محتجز في الإسكندرية في نفس السجن الذي احتجز فيه زكريا موسوي المواطن الفرنسي المرتبط بهجمات 11 من سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن أثناء جلسات تخصه في مقر محكمة اتحادية قريبة.

1