قصف مستودع مساعدات غذائية في الغوطة المحاصرة

الخميس 2017/11/16
قصف مكثّف

دوما (سوريا) - أعلن مسؤول محلي في مدينة دوما السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة أن مستودعا يحوي مساعدات غذائية تعرّض لقصف الأربعاء بعد ثلاثة ايام فقط على دخول مساعدات انسانية إلى المدينة الواقعة في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة والتي تعاني أزمة انسانية حادة.

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر فإن دوما شهدت الاحد، للمرة الأولى منذ قرابة ثلاثة أشهر، دخول قافلة مساعدات انسانية من 24 شاحنة نقلت أغذية وأدوية يحتاج إليها 21500 شخص في المدينة المحاصرة.

ودوما هي كبرى مدن الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتفرض عليها قوات النظام حصارا مطبقا.

وقال نائب رئيس بلدية دوما اياد عبد العزيز إن المنظمات الانسانية وزعت ثلثي هذه المساعدات قبل ان تضطر لتعليق عملية التوزيع بسبب معارك عنيفة اندلعت في المنطقة.

واضاف "تعرض المستودع لقصف بصاروخين. ثلث المساعدات كان ما زال موجودا بداخله. لقد انتشلنا ما امكننا انتشاله (من المساعدات التي سلمت من القصف) ونقلناها إلى مكان آخر".

وافاد مراسل فرانس برس في دوما انه سمع خلال النهار انفجارات ناجمة عن غارات جوية وقصف صاروخي، مشيرا إلى ان المدارس لم تفتح أبوابها الاربعاء بسبب كثافة القصف.

وتعذّر الاتصال في الحال باللجنة الدولية للصليب الأحمر كما بالامم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي التابع لها للتعليق على قصف المستودع.

وتقع دوما ضمن اتفاق "مناطق خفض التوتر" الذي توصلت إليه ايران وروسيا تركيا وتم تطبيقه منذ يوليو.

والغوطة الشرقية أحد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، ويعيش فيها نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية جراء حصار تفرضه قوات النظام منذ أربع سنوات.

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في مايو في إطار محادثات أستانا، برعاية كل من روسيا وايران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

1