قضاء الملالي يحكم على إيرانيين بالسجن بتهمة التجسس

الأربعاء 2014/06/25
نظام الملالي يحاكم على الكلمة

طهران - قضت محكمة إيرانية بالسجن على شخصين بتهمة التجسس لحساب أجهزة الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية.

وقال المدّعي يد لله موحد “بعد تحقيق واسع حكم على المتهم الأول بالسجن عشر سنوات مع النفاذ بتهمة التجسس لحساب جهاز الاستخبارات البريطاني آم آي 6”، وأوضح أن ملفه أحيل إلى محكمة الاستئناف.

وأضاف مدعي مدينة كرمان الواقعة جنوب العاصمة طهران أن المتهم الثاني أدين بإجراء اتصالات بسفارتي اسرائيل في تايلاند وتركيا وزودهما بمعلومات عن إيران، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات مع النفاذ”.

كما أكد موحد أن هذه العقوبات ليست نهائية، موضحا أن الأحكام علقت في خمسة ملفات أخرى.

وأشار أيضا إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص المحكومين موجودون في السجن، لكنه لم يذكر في أي سجن يقبعون.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ديسمبر العام الماضي، حيث أكد مسؤول إيراني، لم يذكر اسمه، أقر المتهم الأول عقب اعتقاله بأنه التقى شخصيا ضباطا في أجهزة الاستخبارات البريطانية إحدى عشرة مرة في داخل البلاد وفي خارجها وقام بتزويدهم معلومات، لكن المسؤول لم يذكر نوعية تلك المعلومات.

وتأتي هذه المحاكمات في بعد أيام من إعلان بريطانيا عن نيتها إعادة فتح سفارتها في طهران بعد غلقها في 2011 في أعقاب هجوم عنيف شنته مجموعات إسلامية قامت بنهبها.

من جهة أخرى، حكم على أحد عشر شخصا آخرين بالسجن لمدد تتراوح بين عام واحد و11 عاما بتهم تتعلق بتقديمهم معلومات إلى وسائل إعلام معادية أو أجنبية ولاتصالهم بالخدمة التي تقدمها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) باللغة الفارسية.

ويمنع القانون الإيراني الاتصال بوسائل إعلام أجنبية تبث من الخارج باللغة الفارسية وخصوصا شبكة (بي.بي.سي) الإخبارية التي تبث من بريطانيا.

من ناحيته، كشف محمد حسيني وزير الثقافة الإيراني أن 70 بالمئة من سكان العاصمة طهران يتابعون القنوات الفضائية رغم أن امتلاك معدات الحصول على البث بما في ذلك الأطباق ممنوع في إيران.

يشار في هذا الصدد إلى أن عددا كبيرا من الإيرانيين يتابعون القنوات الفضائية الناطقة بالفارسية ولا توجد إحصائيات رسمية لهم في خرق لنظام ولاية الفقيه القمعي.

12