قضية رئاسة إقليم كردستان العراق تقترب من الحسم

الاثنين 2015/08/10
التدخل الإيراني التركي يعمق أزمة الرئاسة في الإقليم

أربيل (العراق) - تشهد أروقة السياسة في إقليم كردستان العراق، جدلا ونقاشا منذ أسابيع، حول إمكانية تجديد ولاية رئيس الإقليم مسعود البارزاني، التي تنتهي في 19 أغسطس الجاري، وكذلك تغيير النظام الرئاسي إلى برلماني.

ورغم ما يبدو في الظاهر من أن القضية ذات طابع محلّي وتتعلق بترتيبات الوضع السياسي في الإقليم، إلا أنّ صراعا إقليميا إيرانيا تركيا يقف وراءها، إذ أنّ تركيا معنية بتوطيد سلطة حليفها مسعود البارزاني، فإن إيران تقف في صفّ خصومه ورافضي التجديد له.

وقال النائب عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني –حزب الرئيس السابق جلال طالباني- عبد الباري زيباري، في تصريح لوكالة الأناضول، إن «موقف حزبه لم يتغير إزاء شكل رئاسة الإقليم وتجديد الولاية للبارزاني، والذي يتمثل في ضرورة تحويل نظام الحكم إلى برلماني، وأن يكون برلمان الإقليم صاحب القرار، على غرار عمل مجلس النواب في بغداد، إضافة إلى تحديد صلاحيات رئيس الإقليم»، معتبرا أنه «في حال تم الالتزام بتحويل النظام وتحديد صلاحية الرئيس، فإنه من الممكن الوصول إلى حلول في المستقبل، مع الحزب الديمقراطي الحاكم في أربيل».

وتوقع زيباري أن تتمكن الأطراف السياسية، من التوصل إلى اتفاق خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الموعد النهائي، مشيرا أن السجالات السياسية ستستمر حتى ذلك الموعد لحين التوصل إلى تفاهمات مشتركة لادارة الحكم في الإقليم.

ومن جهته، رجّح النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني –حزب البارزاني- ماجد شنكالي إمكانية تجديد الولاية للرئيس البارزاني، «نظرا للمرحلة الحالية التي يعيشها العراق، من خلال وضع تفاهمات مشتركة بين مختلف الفرقاء السياسيين»، مشيـرا أنـه «من غير المعقول أن يبقـى إقليـم كردستان من دون رئيس وحكومة، خصوصا وأن البلد يمر بأزمة أمنية واقتصادية خطيـرة، لا تسمح بوجود فراغ إداري في حكومة الإقليم».

3