قضية سوريا تعمق الهاوية المالية الأميركية

الثلاثاء 2013/09/03
مع قضية سوريا ستكون الحكومة الأميركية أمام عجز للوفاء بالتزاماتها

واشنطن- من المتوقع أن يلحق التصويت في الكونغرس على ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوجه ضربة عسكرية لسوريا، أضرارا جانبية بعرقلتها لسلسلة من من المواعيد المحددة للتعامل مع مشكلة الهاوية المالية الأميركية والحاجة لرفع الحد الأقصى للاقتراض، لتمويل أجهزة الحكومة. ويزيد ذلك من احتمالات أن يوافق المشرعون الأميركيون على إجراء يتيح تمويلا حكوميا قصير الأجل وتأجيل أي اتفاق أوسع نطاقا.

وكان مجلس النواب في السابق قد حدد تسعة أيام فقط من العمل التشريعي في شهر سبتمبر بعد العودة من العطلة الصيفية يوم التاسع من الشهر. واعتبر المحللون أن هذه الفترة الزمنية تكفي بالكاد للموافقة على إقرار تشريع التمويل الحكومي في الموعد المحدد لتجنب عجز الحكومة عن التمويل اللازم لتسيير العمل الاتحادي مع بدء السنة المالية الجديدة في الأول من أكتوبر المقبل.

لكن المحللون يقولون الآن إن أغلب هذا الوقت سيخصص لمناقشات متواصلة بشأن التصريح باستخدام القوة لمعاقبة سوريا. ونظرا لاستمرار الانقسامات العميقة بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الدين والعجز الاتحادي، تتراجع بشدة فرص التوصل لاتفاق شامل يحل محل التخفيضات التلقائية في الانفاق ويرفع الحد الأقصى للدين العام.

وقال كريس كروغر المحلل السياسي لدى شركة كوغنهايم سكيوريتيز في واشنطن "سوريا حقيقة زحمت جدول مواعيد مزدحما بالفعل". وأضاف "اعتقد أنه يمكن القول إن فرص مد الوضع القائم في الأجل القصير قد زادت".

10