قضية مراسل واشنطن بوست تحولت إلى مطية سياسية لطهران

الاثنين 2015/09/07
لم يعلن عن أي حكم في قضية رضائيان حتى الآن

واشنطن- تسعى السلطات الإيرانية لاستغلال قضية جيسون رضائيان مراسل صحيفة واشنطن بوست الأميركية لأهداف سياسية، مستغلة المطالب الأميركية المتزايدة للإفراج عنه.

وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني إن هناك “طرقا عملية” لإطلاق سراح جيسون رضائيان مراسل صحيفة واشنطن بوست الأميركية في طهران الذي يحاكم بتهم التجسس، مشيرا إلى أن بين الخيارات تبادل السجناء.

وفي مقابلة مع إذاعة إن.بي.آر بثت نهاية الأسبوع الماضي سئل لاريجاني إن كانت هناك طرق لإطلاق سراح رضائيان وأميركيين آخرين قيد الاحتجاز في إيران.

وقال لاريجاني متحدثا عبر مترجم “هناك طرق عملية بالطبع. على سبيل المثال هناك عدد من الإيرانيين في السجن هنا (في الولايات المتحدة). بالتأكيد من أجل أشياء من هذا القبيل يمكن للمرء أن يأتي بحلول. اعتقد أن السياسيين لديكم يعرفون بتلك الطرق”.

ورمى لاريجاني الكرة إلى القضاء حين سأله المحاور إن كان يشير إلى تبادل للسجناء، رد لاريجاني “تلك واحدة من الطرق. هناك طرق أخرى يمكن للنظام القضائي في كلا البلدين التوصل إليها. القضاء هو من سيقرر في هذا الشأن”.

وأجريت المقابلة مع لاريجاني في نيويورك حيث حضر مؤتمرا لرؤساء البرلمانات. وفي تصريحاته تناقض مع بيان لنائب وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي الذي نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة في 25 أغسطس الماضي أن طهران لا تدرس تبادل السجناء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن بلاده لن ترد على كل تعليق يصدر عن مسؤول إيراني. وأضاف “نقلنا ما يقلقنا بشأن الأميركيين المحتجزين والمفقودين على عدة مستويات مع مسؤولين إيرانيين وسنواصل ذلك”.

ولم يعلن أي حكم في هذه القضية حتى الآن، رغم توقعات لمحامي رضائيان نقلتها عنه وسائل إعلام إيرانية في العاشر من أغسطس بأن حكما قد يصدر خلال أسبوع. وكان مشرّع إيراني بارز، قد صرح أن جهودا تجري على أمل التوصل إلى حل لقضية رضائيان الذي اعتقل منذ أكثر من عام.

وقال المشرع الإيراني الذي طلب عدم نشر اسمه للصحفيين “لسنا مهتمين برؤيته في سجوننا ولا نريده أن يبقى في سجوننا”. وأضاف “ليست لدي أي معلومات تفصيلية بشأن قضيته لأن هذا يتعلق بقضاء البلد”.

وأضاف من خلال مترجم دون أن يقدم تفاصيل “تجري الآن بعض الجهود وآمل أن يتم حل المشكلة من خلالها”. وقالت ليلى إحسان محامية رضائيان إنه متهم بجمع معلومات سرية وإعطائها لحكومات معادية وكتب رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما وأنه يعمل ضد الأمن القومي.

18