قضية مونديال 2006 تلقي بظلالها على الاتحاد الألماني

الثلاثاء 2017/07/25
قضية شائكة

فرانكفورت (ألمانيا) – كشف الاتحاد الألماني لكرة القدم برئاسة راينهارد غريندل الاثنين أنه يواجه فاتورة ضريبية قيمتها 26 مليون يورو (30 مليون دولار)، إثر التحقيقات الخاصة بتحويل مبلغ مالي يتعلق بكأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا. وذكر الاتحاد الألماني في تقريره المالي لعام 2016، أن سلطات الضرائب أخطرته بتعديلات ضريبية لعام 2006، بعد أن انتفت عن الاتحاد صفة المؤسسة غير الربحية في ذلك العام. وأكد الاتحاد في تقريره المالي “نظرا لذلك، سيكون على الاتحاد دفع الضرائب المحددة ومعها رسوم الفائدة، ليصل المبلغ إلى نحو 26.2 مليون يورو”.

إجراءات جنائية

يعتقد مجلس إدارة الاتحاد ومستشاروه القانونيون أنه لا يزال من الممكن إلغاء قرار سحب حالة “المؤسسة غير الربحية” من الاتحاد، من خلال الاستئناف ضده. وقال شتيفن أوزنبرويغه أمين صندوق الاتحاد الألماني، في فرانكفورت الاثنين “نحن مقتنعون بأن الموقف الحالي لا يبرر تقييمات جديدة للضرائب”.

وربما يكون ذلك هو السبب في أن التقرير المالي للاتحاد لعام 2016 لم يتضمن أي بند يتعلق بمخاطر متعلقة بالضرائب. ومع ذلك، قال أوزنبرويغه إن “ما يسمى بتوابع قضية كأس العالم” سيكون له تأثير هائل على الميزانية. وكان الاتحاد الألماني قد أنفق بالفعل 7.11 مليون يورو في إطار التحقيقات الخاصة بالتحويل المالي المتعلق بكأس العالم، بما في ذلك التكاليف القانونية للتحقيقات والتقرير الذي أعدته شركة “فريشفيلدز بروكهاوز ديرينغر” للمحاماة.

وتتعلق القضية بمبلغ قيمته 6.7 ملايون يورو دفعه الاتحاد الألماني لكرة القدم للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ولا يزال خاضعا لتحقيقات السلطات في ألمانيا وسويسرا. وكان الاتحاد الألماني قد ذكر في إقراره الضريبي أن ذلك المبلغ يتعلق بحدث ثقافي للفيفا على هامش كأس العالم، لكن الحدث لم يقم.

وفتح ممثلو الادعاء بسويسرا إجراءات جنائية في السادس من نوفمبر 2015 إزاء فرانز بيكنباور، الذي ترأس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 بألمانيا، وفولفجانغ نيرسباخ وثيو تسفانتسيغر الرئيسين السابقين للاتحاد الألماني للعبة وهورست شميت الذي كان نائبا لبيكنباور في رئاسة اللجنة المنظمة.

وبدأت سلطات الادعاء الألماني في نوفمبر 2015 تحقيقا منفصلا حول “الاشتباه في تهرب ضريبي” يتعلق بمسؤولين في الاتحاد الألماني لهم علاقة بهذه المبالغ المدفوعة إلى الفيفا. وفي ديسمبر الماضي، كسر أسطورة كرة القدم الألمانية بيكنباور حاجز الصمت الذي دام طويلا، واستنكر مجددا الادعاءات بشأن تقديم رشى تتعلق ببطولة كأس العالم 2006.

وأظهر التقرير المالي أن إيرادات الاتحاد بلغت 290.266 مليون يورو بينما بلغت إنفاقاته 294.788 مليون يورو في عام 2016. وأضاف الاتحاد أنه أنفق نحو 43.5 مليون يورو على دعم منافسات فرق الهواة بألمانيا والترويج لها. وقال أوزنبرويغه "الاتحاد الألماني يتمتع بحالة اقتصادية جيدة ومستعد للإيفاء بالتزاماته المالية في كل الأوقات.. بما في ذلك على وجه الخصوص الارتقاء بكرة القدم غير الربحية على مستوى المنافسات المغمورة".

عائدات ضخمة

من ناحية أخرى ذكر تقرير إخباري أن بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) سيجني ما يقارب 100 مليون يورو (116 مليون دولار) من عائدات البث التلفزيوني لمبارياته في البوندسليغا خلال الموسم المقبل.

وأضاف التقرير أن لايبزغ، وصيف البطل، يعيش حالة من السعادة، علما بأن عائدات البث التلفزيوني لمبارياته في الموسم الجديد تقل عن ثلث المبلغ الذي سيجنيه فريق

بايرن.

وسيحصد النادي البافاري 97.7 مليون يورو بالتحديد ليتربع بذلك على القمة، ويليه بوروسيا دورتموند (8605 مليون يورو) وشالكه (79.7 مليون يورو)، وذلك من عائدات بيع حقوق بث مبارياتها في البوندسليغا داخل ألمانيا وخارجها.

أما فريق لايبزغ، فيحتل المركز الأخير بين فرق البوندسليغا حيث ينتظر أن يحصد 29.6 مليون يورو، علما بأنه أحرز المركز الثاني لدى عودته إلى دوري الدرجة الأولى. ولم تبد رابطة الدوري الألماني رغبة في التعليق على ما ذكره التقرير.

23