قطار الجماعة في محطته الأخيرة

الخميس 2013/10/10

قيادات الجماعة تعمدت الخروج عن الأحكام القانونية بداية من تولي مرشحهم مرسي الرئاسة وحتى سقوطه

لم تتوان جماعة الإخوان المسلمين لحظة واحدة عن استخدام العنف والإرهاب المجتمعي والسياسي خلال الفترة التي خاضت فيها معركة إدارة الحكم لدولة عريقة بحجم «مصر» خاصة منذ وصول مرشحها محمد مرسي إلى منصب رئاسة الجمهورية.

لم يلبث حكم محمد مرسي كثيرا حيث سرعان ما انقلب عليه الشعب وخرج في 30 يوليو 2013 ليكتب نهاية هذا الحكم.

عماد جاد، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أكد أن قيادات الجماعة تعمدت الخروج عن الأحكام القانونية والمخالفات الدستورية بداية من تولي مرشحهم محمد مرسي رئاسة الجمهورية وحتى سقوطه من خلال ممارسات العنف والإرهاب المتطرف ضد المعارضة والمجتمع. لذلك كان لإقرار مادة العزل السياسي وتطبيقها على أعضاء هذه الجماعة واجب يجب الالتزام به.

وقال اللواء أسامة الجرتلي، رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية، إن ما قامت به جماعة الإخوان المسلمين منذ صعودها إلى سدة الحكم وحتى الآن من استخدام للعنف والسلاح والتظاهرات غير السلمية التي ترفضها المنظمات الحقوقية في مصر والعالم والتي وصلت إلى حد قطع الطرق العامة والاعتداء على مؤسسات الدولة والنيل من هيبتها يجعل من قرار الحظر والعزل السياسي قرارا صائباً وردا بليغا على تجاوزات هذه الجماعة «المحظورة» كما كان يطلق عليها على مدار تاريخها السياسي والاجتماعي. ويضيف الجرتلي أن تاريخ الجماعة السياسي الدموي المتعارض مع قواعد الديمقراطية والمتسم بالغباء السياسي والتطرف الفكري عجل بانهيار حكمها ليتحول سريعا حلم الخلافة إلى كابوس.

وفي سياق متصل يرى ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، أن ما تقوم به الجماعة من مظاهرات غير سلمية وبشكل مستمر هو تعبير عن حالة الذعر والقلق التي تنتابها خاصة بعد صدور قرار المحكمة بجعل هذه الجماعة «محظورة قانونيا» مرة أخرى وعودتها بذلك إلى مربع الصفر.

7