قطار تشيلسي يواصل تقدمه ويدخل ليفربول في نفق مظلم

الأحد 2014/11/09
تشيلسي يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بليفربول في الدوري الإنكليزي

لندن - لقن تشيلسي مضيفه درسا قاسيا وقلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2/1 ليكون الفوز الثالث على التولي له في مواجهة ليفربول بالدوري الإنكليزي، بعدما فاز على نفس الفريق ذهابا وإيابا في نفس المسابقة بالموسم الماضي.

وفشل ليفربول في رد اعتباره بعدما أضاع عليه تشيلسي فرصة الفوز بلقب الدوري الإنكليزي في الموسم الماضي، ومني بالهزيمة أمس، لتكون المباراة الخامسة على التوالي التي يفشل فيها في تحقيق الفوز على تشيلسي في الدوري الإنكليزي.

وتقدم ليفربول بهدف مبكر سجله الألماني إيمري كان في الدقيقة التاسعة، ورد تشيلسي بهدف التعادل عن طريق جاري كاهيل في الدقيقة 14.

وفي الشوط الثاني، قلب تشيلسي الطاولة على أصحاب الأرض وسجل الأسباني دييغو كوستا هدف الفوز في الدقيقة 67، ليكون الهدف العاشر له في المسابقة هذا الموسم، ويعزز موقعه في صدارة قائمة هدافي الدوري الإنكليزي.

بدأت المباراة بنشاط ملحوظ من ليفربول، وبعد سلسلة من التمريرات المتتالية، شن الفريق هجمة سريعة في الدقيقة التاسعة، وصلت منها الكرة إلى إيمري الذي هيأ الكرة لنفسه في مساحة خالية خارج منطقة جزاء تشيلسي، ثم سدد كرة صاروخية ارتطمت بكتف جاري كاهيل لتغيّر اتجاهها وتستقر في الشباك على يسار كورتوا.

ولم يستغرق الضيوف وقتا طويلا لبلوغ هدفهم، حيث سجل كاهيل هدف التعادل في الدقيقة 14 ليعوض الفريق عن الكرة التي ارتطمت به وجاء منها هدف التقدم لليفربول.

فشل ليفربول في رد اعتباره بعدما أضاع عليه تشيلسي فرصة الفوز بلقب الدوري الإنكليزي في الموسم الماضي

وجاء هدف التعادل إثر ضربة ركنية حولها الأسباني دييغو كوستا برأسه في اتجاه المرمى وأكملها جون تيري وتصدى لها الحارس مينوليه بصعوبة بالغة، ولكنها تنقلت بين أكثر من لاعب لتشيلسي على بعد خطوتين من المرمى قبل أن تتهيأ الكرة لكاهيل الذي سددها في اتجاه المرمى، ليمسكها مينوليه ويحتضنها لكنه ارتمى على ظهره لتتجاوز الكرة خط المرمى، ويطلق الحكم صفارته معلنا عن احتساب الهدف.

واصل تشيلسي ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، حيث حاول استغلال ارتباط ليفربول لتسجيل هدف التقدم.

وتوالت هجمات الفريقين في الدقائق التالية، وكاد تشيلسي يحرز هدف التقدم في الدقيقة 34 إثر هجمة مرتدة سريعة وصلت منها الكرة إلى إيدن هازارد الخالي من الرقابة والمندفع على حدود المنطقة، ولكن تسديدته ارتطمت بغلين جونسون لاعب ليفربول لتخرج الكرة إلى ركنية لم تستغل.

وواصل الفريقان تبادل الهجمات في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ولكن تشيلسي كان الأكثر سيطرة على مجريات اللعب، بعكس ما كان عليه الحال في بداية المباراة لينتهي الشوط بالتعادل 1/1.

واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في الشوط الثاني، وكاد تشيلسي يسجل هدف التقدم في الدقيقة 51، إثر هجمة سريعة انطلق فيها هازارد بالكرة ومررها عالية، حيث حاول سكيرتل إبعادها، لكنها تهيأت أمام كوستا الذي لعبها بتسديدة خلفية مزدوجة مرت فوق المرمى مباشرة.

الأسباني دييغو كوستا يعزز موقعه في صدارة قائمة هدافي "البريميرليغ"

وتلاعب ستيرلنغ بدفاع تشيلسي في الدقيقة 53 وسدد كرة صاروخية من داخل المنطقة، وتصدى لها كورتوا ببراعة ورد عليها هازارد بمراوغة مدافعي ليفربول وتسديدة من حدود المنطقة، ارتطمت بأحد اللاعبين وخرجت إلى الركنية.

وتوالت الهجمات الضائعة من الفريقين وسط توتر الأعصاب الذي تعامل معه الحكم بحنكة، وأخمد أكثر من واقعة كانت في طريقها لإشعال الموقف بين الفريقين بسبب الجدية في اللعب والالتحامات والتي تحولت أحيانا إلى خشونة.

وأعلن المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيللي عن وجوده في الملعب بشكل سلبي عندما نال إنذارا في الدقيقة 65 للخشونة مع أوسكار دون كرة.

وفي المقابل، ترجم كوستا جهده الكبير في المباراة بهدف التقدم لتشيلسي في الدقيقة 67، إثر تمريرة طولية لعبها البديل البرازيلي ويليان من وسط الملعب إلى سيزار أزبيليكويتا في الناحية اليسرى، حيث انطلق بها بمهارة حتى وصل إلى منطقة الجزاء، ولعب الكرة عرضية وحاول مينوليه إبعادها ولمسها بيده، وفشل الدفاع في إبعادها قبل أن تتهيأ أمام كوستا الذي سددها قوية إلى داخل الشباك.

وحاول ليفربول الرد لكن هجماته افتقدت للفاعلية المطلوبة، كما عاند الحظ الفريق في الدقيقة 75، إثر هجمة سريعة منظمة أنهاها جوردان هندرسون بتسديدة قوية من داخل المنطقة، ولكن الكرة ارتطمت بظهر نيمانيا ماتيتش وتحولت إلى ركنية.

وتوالت محاولات ليفربول لتسجيل هدف التعادل دون جدوى، كما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء للفريق في الدقيقة 87، إثر لمسة يد على كاهيل بعد تسديدة لستيفن جيرارد نجم ليفربول.

وباءت جميع محاولات ليفربول بالفشل في الدقائق الأخيرة، بينما ثار غضب جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي، بعدما امتد الوقت الضائع لأكثر من دقيقة عن الوقت الذي أعلنه الحكم، قبل أن يطلق صفارته معلنا نهاية اللقاء بفوز تشيلسي.

23