قطاع الإعلام المصري في رؤية جديدة

الأربعاء 2014/06/11
الإعلام المصري في ثوب جديد

القاهرة - تصدرت حماية حرية الرأي والتعبير، مطالب الإعلاميين في مصر، من الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسي، بعد معاناة في نظام الحكم السابق، من الاستبداد وكبت الحريات الإعلامية.

ودارت آراء الإعلاميين، حول قضية الحريات، وتجديد الدماء في قطاع الإعلام، بالإضافة إلى مطلب الإسراع بإلغاء وزارة الإعلام، حتى لا يكون العمل الإعلامي موجها وشعبويا.

وترى الإعلامية منى الحسيني، ضرورة إلغاء منصب وزير الإعلام، بأسرع وقت ممكن حتى لا يظل الوزير هو الحكم والجلاد في الوقت نفسه، وأكدت على أهمية إجراء نقلة شاملة لكل القائمين على قطاع الإعلام في مصر من خلال الاستعانة بكل من له فكر جديد، ويريد الإنتاج والعمل، وتوجيه نظرة خاصة إلى التليفزيون المصري الذى ينهار، على حد وصفها، مشيرة إلى ضرورة دعمه من خلال خصخصة ماسبيرو، وأن رجال الأعمال سوف يحافظون على الأموال التي سوف يدفعونها لشرائه، وحذرت من استمرار الروتين داخل المبنى، حيث يعتبر العاملون أنفسهم مجرد موظفين.

بثينة كامل: "ماسبيرو يمتلك إمكانيات غير موجودة في أي قناة، ولكنه قائم على الروتين"

وطالبت الإعلامية بثينة كامل، بالمهنية واختيار القيادات على أساس الكفاءة، وليس عن طريق الأبواب الخلفية، أو الانتماءات السياسية، مؤكدة أن ماسبيرو يمتلك إمكانيات غير موجودة في أي قناة أخرى، ولكن أهم عيوبه أنه قائم على الروتين، وعادة ما تقتصر عمليات التطوير على الإطار الخارجي، دون تدريب للكوادر وتغيير المحتوى.

كما طالبت بتخفيض عدد قنوات التليفزيون، مشيرة إلى أن كثرة عددها بشكل مبالغ فيه، تمثل إهدارا للمال العام، واقترحت بيعها في صفقات شفافة تدر دخلا.

وفي ما يتعلق بقطاع التسويق والإعلان، طالب هاني شكري، مدير وكالة “jwt ” للإعلان، بترك مساحات لحرية الإبداع في كل المجالات لأن ذلك سيعود بدوره على قطاع الإعلان، خاصة أنه يواجه قيودا تعوقه عن تقديم محتوى متميز. وأكد ضرورة تشجيع الاستثمار الأجنبي بشكل أكبر في قطاع الإعلان، لخلق منافسة حقيقية ترفع تلقائياً من جودة محتوى القطاع وبالتالي سوف ينتعش بشكل أكبر.

وطالب د جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة “اسبكت” للإعلان، بالاستعانة بالأجانب في مجال التسويق والإعلان للاستفادة من خبراتهم.

18