قطبا الإمارات على طريق التميز في دوري أبطال آسيا

الخميس 2014/03/20
الفريق العيناوي على المسار الصحيح في السباق القاري

دبي - تمكن فريقا العين والجزيرة الإماراتيان من تحقيق نتائج إيجابية، خلال الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا، وسجلا حضورا إمارتيا بامتياز، ووجها إنذارا قويــا لــبقيــة المــنافسـين فـي قــادم الجـولات.

نجح فريق العين الإماراتي بطل نسخة 2003 في اعتلاء صدارة المجموعة الثالثة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه تراكتور سازي الإيراني المتصدر السابق 3-1 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل الغاني أسامواه جيان ومحمد عبدالرحمن أهداف العين، وميلاد فخر الدين هدف تراكتورز.

وصعد العين إلى المركز الأول بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط، مقابل 4 نقاط للخويا القطري الفائز على الاتحاد السعودي 2-0 أيضا، في حين تراجع تراكتورز إلى المركز الثالث برصيد 4 نقاط، وأصبح الاتحاد أخيرا وله 3 نقاط.

وستكون خبرة لاعبي العين مطلوبة بالتدخل في الوقت المناسب، لمنع بطل آسيا السابق من تكرار ما تعرض له في دوري أبطال آسيا في العام الماضي، في ظل تشابه موقفه بعد نهاية الجولات الثلاث الأولى من دور المجموعات.

ففي 2013 نال العين ست نقاط من أول ثلاث جولات، لكن هذا كان كل ما استطاع جمعه بعدما خسر ثلاث مرات متتالية، وتراجع إلى المركز الثالث خلف الاستقلال الإيراني والهلال السعودي.

وفي 2014 يملك العين ست نقاط أيضا من أول ثلاث جولات، ويتصدر حاليا المجموعة الثالثة التي تبقى فيها المنافسة مفتوحة تماما، في ظل امتلاك لخويا بطل قطر وتراكتور سازي الإيراني أربع نقاط لكل منهما، بينما يأتي الاتحاد السعودي بطل آسيا في 2004 و2005 في المركز الرابع بثلاث نقاط.

لكن ما تكرر أيضا هو أن العين فاز في مباراتيه على أرضه وبنتيجة 2-1 و3-1، فيما يظهر الاختلاف كونه خسر الموسم الماضي 2-0، بينما سجل هدفا هذا العام عندما خسر 1-2 أمام الاتحاد في الأسبوع الماضي. وما يتحتم على العين الآن فعله هو بألا يكرر ما حدث في الجولتين الرابعة والخامسة بالخسارة خارج أرضه عندما يواجه تراكتور سازي ولخويا.

وقال الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب العين الجديد، “العين لا ينظر إلى ما يحتاجه من نقاط للتأهل كما أننا لن نفكر إلا في مباراتنا المقبلة، والمؤكد أننا نتطلع إلى الظهور القوي والخروج بنتيجة إيجابية في جميع المباريات داخل أو خارج ملعبنا”. وأضاف مدرب الهلال السعودي السابق “ندرك جيّدا أن مباراتنا المقبلة لن تكون سهلة خصوصا وأننا سنتوجه إلى إيران لملاقاة تراكتور وبعدها سنغادر إلى الدوحة”.

الجزيرة أبقى على عقدته للاستقلال بعدما سبق له أن فاز عليه مرتين عامي 2010 في أبوظبي و2012 في طهران

وتابع المدرب الكرواتي الذي تولى المهمة مؤخرا خلفا للأسباني كيكي سانشيز فلوريس، “بعد ذلك سننتظر الاتحاد في ملعب “هزاع بن زايد” ونعوّل كثيرا على خبرة لاعبي الفريق وإمكانياتهم الفنية العالية.. أود أن أشكر اللاعبين والجماهير وكل المنتسبين إلى النادي على جهودهم المضاعفة والتي أسهمت في عودة العين إلى قمة المجموعة من جديد”.

من ناحيته احتفظ الجزيرة الإماراتي بصدارة المجموعة الأولى، بتعادله مع مضيفه الاستقلال الإيراني 2-2 في طهران، ضمن منافسات الجولة الثالثة. وسجل للجزيرة المغربي برادة، وللاستقلال غازي محمد وحنيف عمران.

ورفع الجزيرة رصيده إلى 7 نقاط بعد أن كان تغلب على الريان القطري 3-2 في الجولة الأولى، وعلى الشباب السعودي 3-1 في الثانية، وحصد الاستقلال بدوره نقطته الأولى إذ سقط في الجولتين الأوليين أمام الشباب والريان بنتيجة واحدة 0-1.

وأبقى الجزيرة بالتالي على عقدته للاستقلال بعدما سبق له أن فاز عليه مرتين عامي 2010 في أبوظبي (2-1) و 2012 في طهران (2-1)، في حين كان التعادل هو الخامس بينهما.

ويعتقد الإيطالي والتر زينغا، مدرب الجزيرة الإماراتي، أن أفضل طريقة تساعد فريقه على التقدم في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، هو أن يواصل مشواره في دور المجموعات وكأنه “سيبدأ من الصفر”. لكن في الواقع فإن الصفر هو أبعد ما يكون عن الجزيرة، صاحب أعلى رصيد لفريق إماراتي بعد نهاية النصف الأول من مشوار دور المجموعات.

22