قطبا مانشستر في قمة ثأرية بأهداف متباينة

الثلاثاء 2014/03/25
يونايتد يسعى إلى مواصلة صحوته من بوابة السيتي

نيقوسيا - ينتظر عشاق المستديرة مواجهة قوية بين مانشستر يونايتد بطل الموسم الماضي وجاره مانشستر سيتي، اليوم الثلاثاء، حيث يبتعد يونايتد بفارق 18 نقطة عن تشيلسي المتصدر ولا يملك فرصة حقيقية للاحتفاظ بلقبه، لكنه يريد عرقلة مسيرة السيتي صاحب المركز الثالث نحو التتويج. وخسر يونايتد 4-1 أمام جاره في سبتمبر الماضي، لكنه سيدخل مواجهة الغد بمعنويات مرتفعة بعد انتصارين متتاليين على أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا ثم وست هام يونايتد في المسابقة المحلية.

وجاء الفوز 2-0 على وست هام، يوم السبت الماضي، ليخفف من الضغوط الواقعة على المدرب ديفيد مويس في أول موسم له مع يونايتد، بعدما تولى المسؤولية خلفا لأليكس فيرغسون. وقال مويس “يحصل الفريق على ثلاث نقاط بعد الفوز بأية مباراة، لكن توجد أهمية إضافية للفوز بالمباريات الكبيرة”. وأضاف، “هذا أمر لم نفعله جيّدا هذا الموسم، لذلك سيكون من الجيّد إذا استطعنا الفوز بهذه المباراة”.

وتابع، “قدرة المنافس على تسجيل الأهداف ستكون موجودة في أذهان الجميع، لأنه إذا نظرتم إلى السجلات هذا الموسم ستجدون أن سيتي رائع″. ويتأخر سيتي بست نقاط وراء تشيلسي لكنه يملك ثلاث مباريات مؤجلة وسيصعد إلى الصدارة متفوقا بفارق الأهداف، إذا حقق انتصارين. وحافظ سيتي على شباكه نظيفة في آخر ثلاث مباريات بالدوري، لكن رغم اكتساحه فولهام متذيل الترتيب 5-0، فإن الفريق سجل 76 هدفا بفارق ستة أهداف عن ليفربول صاحب المركز الثاني في المسابقة. وكان اللقاء مقررا في 2 مارس الحالي، لكنه تأجل بسبب خوض مانشستر سيتي نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة التي توج بلقبها على حساب سندرلاند. وإذا كان مانشستر يونايتد حامل اللقب يريد متابعة صحوته الأخيرة والثأر لخسارته الفادحة أمام جاره 1-4 ذهابا، فإن سيتي يريد مواصلة زحفه نحو استرداد اللقب من غريمه اللدود.

ويتخلف مانشستر يونايتد بفارق 11 نقطة عن صاحب المركز الأخير المتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما يعني صعوبة نجاحه في قلب الأمور لمصلحته. أما بالنسبة إلى مانشستر سيتي فإنه يبدأ بخوض ثلاث مباريات مؤجلة له، إذا قدر له الفوز بها سيتخطى تشيلسي في صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط. واستعد سيتي الذي سيغيب عنه مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، جيّدا لمباراة “الديربي” بسحقه فولهام بخماسية نظيفة.

في المقابل، سيسعى ليفربول الذي عزز آماله، بإحراز أول لقب له في الدوري المحلي منذ عام 1990 إلى مواصلة انتصاراته عندما يستضيف، غدا الأربعاء، سندرلاند الجريح الذي يكافح من أجل البقاء ضمن أندية النخبة في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين. ويأمل أرسنال في نسيان خسارته التاريخية أمام جاره تشيلسي بسداسية نظيفة عندما يستقبل سوانسي سيتي، اليوم الثلاثاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين. ولم يعرف بعد قرار الاتحاد الإنكليزي في ما يتعلق بحادثة الطرد الغريبة التي ارتكبها حكم مباراة أرسنال وتشيلسي مارينر، لكنه على الأرجح سيسمح لغيبز بخوض المباراة مقابل إيقاف تشامبيرلاين لثلاث مباريات بعد أن لمس الكرة بيده عمدا. ويلعب اليوم أيضا نيوكاسل مع إيفرتون، وغدا الأربعاء وست هام يونايتد مع هال سيتي في مباراتين مؤجلتين من المرحلة 29.

ليفربول يسعى إلى مواصلة انتصاراته عندما يستضيف سندرلاند الجريح الذي يكافح من أجل البقاء

من ناحية أخرى سيكون بايرن ميونيخ على موعد مع التتويج بلقب “البوندسليغا” للعام الثاني على التوالي، عندما يحل ضيفا على هرتا برلين، اليوم الثلاثاء، ضمن المرحلة السابعة والعشرين. ويحتاج بايرن ميونيخ إلى نقطة واحدة من مباراته أمام مضيفه هرتا برلين التاسع للاحتفاظ بلقب “البوندسليغا” والتتويج بثالث ألقابه بقيادة مدربه الأسباني جوزيب غوارديولا، بعد كأس السوبر الأوروبية مطلع الموسم الحالي ومونديال الأندية في المغرب أواخر العام الماضي.

تتويج الفريق البافاري كان مسألة وقت فقط منذ فترة، كونه يحصد “الأخضر واليابس″ في “البوندسليغا” بقيادة مدربه الشاب غوارديولا، والذي بات قريبا من تحقيق رقم قياسي جديد بقيادة فريقه إلى اللقب قبل 7 مراحل من نهاية الموسم، علما وأن الرقم السابق كان الموسم الماضي وقبل 6 مراحل، بقيادة سلفه يوب هاينكيس.

وكان بايرن ميونيخ يمني النفس بالتتويج، عندما تغلب على مضيفه ماينتس 2-0، بيد أن فوز وصيفه الموسم الماضي ومطارده المباشر بوروسيا دورتموند على مضيفه هانوفر بثلاثية نظيفة أجل الحسم إلى اليوم.

ويبتعد بايرن ميونيخ بفارق 23 نقطة عن دورتموند، وحقق بايرن فوزه الثامن عشر على التوالي في الدوري بعد أن حطم في طريقه الرقم القياسي لأطول سلسلة انتصارات في موسم واحد (14 فوزا الموسم الماضي بين المرحلتين الثامنة عشرة والحادية والثلاثين) وأطول سلسلة انتصارات متتالية في المجمل وليس في موسم واحد (15 مباراة بين المرحلة السادسة عشرة من موسم 2004-2005 والمرحلة السادسة من موسم 2005-2006)، كما عزز النادي البافاري رقمه القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية من دون هزيمة (51 مباراة بدأها في المرحلة العاشرة من الموسم الماضــي).

23