قطبا مدريد وجها لوجه في معركة الحسم في دوري أبطال أوروبا

الأربعاء 2015/04/22
مواجهة قارية مصيرية بين ريال مديد وجاره أتلتيكو

نيقوسيا- يخوض ريال مدريد الأسباني حامل اللقب مواجهة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام جاره أتلتيكو مدريد اليوم الأربعاء وهو يعاني بسبب تكاثر إصاباته، فيما يأمل يوفنتوس الإيطالي عدم الخسارة في موناكو ليبلغ نصف النهائي لأول مرة منذ 2003.

يتطلع ريال مدريد الباحث عن تأهل خامس على التوالي، إلى نصف النهائي، لكن المهمة لن تكون سهلة باعتبار أن الكفة تميل لمصلحة أتلتيكو هذا الموسم، إذ فاز على منافسه أربع مرات وتعادل ثلاث مرات في المباريات السبع التي جمعت الفريقين، آخرها انتهت بالتعادل السلبي الأسبوع الماضي على ملعب “فيسنتي كالديرون” ذهابا.

وتوج ريال مدريد في الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه الأسطوري بفوزه على جاره 4-1 في المباراة النهائية.

وسيغيب لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش الذي يعاني من التواء حاد على مستوى الركبة اليمنى، عن مواجهة “سانتياغو برنابيو”، بالإضافة إلى الجناح الويلزي غاريث بيل المصاب بفخذه خلال الفوز على ملقة 3-1 في الدوري، حيث يطارد ريال غريمه برشلونة ويتخلف عنه بفارق نقطتين.

كما يغيب عن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ظهيره البرازيلي مارسيلو الموقوف، ويحوم الشط حول مشاركة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة لإصابة في ركبته.

موناكو عاد إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم -2004 2005 وبلغ ربع النهائي، منذ موسم 2004-2003
وفي ظل هذه الإصابات، تنفس ريال الصعداء مع عودة صانع اللعب الكولومبي جيمس رودريغيز الذي سجل هدفين في آخر أربع مباريات بعد غيابه شهرين عن الملاعب لكسر في قدمه، فارتفع رصيده على ملعب برنابيو 14 هدفا هذا الموسم.

ويعول ريال على رونالدو أفضل لاعب في العالم الذي سجل في نهاية الأسبوع هدفه الـ50 هذا الموسم. لكن ريال قد يواجه أفضل دفاع في القارة الأوروبية، إذ تلقى “كولتشونيروس” هدفا يتيما في آخر 8 مباريات في المسابقة القارية، وحرموا جارهم من هز شباكهم أربع مرات في آخر سبع مباريات.

وأضاف رودريغيز “أتلتيكو فريق قوي يملك دفاعا صلبا”. أما لدى أتلتيكو وصيف 1974 و2014 والذي عزز موقعه الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على ديبورتيفو لاكورونيا 2-1، فيتوقع أن يشارك في تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مهاجمه الكرواتي ماريو مانزوكيتش الذي تعافى من إصابة في كاحله إلى جانب الهداف المتألق الفرنسي أنطوان غريزمان الذي رفع رصيده التهديفي إلى 23 هذا الموسم بينها 6 أهداف في آخر خمس مباريات.

يسافر يوفنتوس، الساعي لبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2003، إلى ملعب “لويس الثاني” في موناكو مع أفضلية ضئيلة بفوزه على فريق الإمارة 1-0 سجله التشيلي أرتورو فيدال من ركلة جزاء في ملعب الإمارة.

وكان يوفنتوس حامل لقب 1985 و1996، قوة ضاربة في تسعينات القرن الماضي وبلغ النهائي ثلاث مرات، لكن مشواره الطليعي توقف عند نهائي 2003 عندما خسر أمام مواطنه ميلان.

وفشل فريق السيدة العجوز الذي أسقط إلى الدرجة الثانية بسبب فضائح التلاعب بالمباريات أن يسحب تألقه المحلي بعد ذلك إلى الساحة الأوروبية التي لطالما برع فيها. وسيعول يوفنتوس، الذي اقترب من لقب رابع على التوالي في الدوري المحلي، على نظافة شباكه في مباراة الذهاب ويكفيه عدم الخسارة أمام موناكو للعودة إلى المربع الأخير.

ويتوقع أن يبقى مدرب يوفنتوس ماسيمليانو أليغري على خطة 3-5-2 التي ساعدت يوفنتوس بالتغلب على مطارده لاتسيو 2-0 في الدوري المحلي نهاية الأسبوع.

يوفنتوس الساعي لبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2003 يسافر إلى ملعب "لويس الثاني" في موناكو مع أفضلية ضئيلة بفوزه على فريق الإمارة

ويغيب عن يوفنتوس لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا ويشارك المخضرم أندريا بيرلو في مركز الوسط الدفاعي بعد عودته من الإصابة. في المقابل، رأى مدرب موناكو البرتغالي ليوناردو جارديم أن اللعب خارج أرضه يناسب فريقه القوي في الهجمات المرتدة على غرار ما قام به في مباراة أرسنال (3-1) ضمن دور الـ16.

ورأى الظهير الفرنسي الدولي باتريس إيفرا المنتقل للدفاع عن ألوان يوفنتوس بعد فترة طويلة مع مانشستر يونايتد الإنكليزي وقبلها مع موناكو بالذات بين 2002 و2006 “لست متفاجئا بموناكو لأننا لم نقلل من تقديرهم، فقد لعبوا جيدا ضدنا. أعتقد أن مباراة الإياب ستكون مختلفة وسيسيطر يوفنتوس أكثر على المجريات”.

وعاد موناكو هذا الموسم إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005 وبلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2003-2004 حين تخطى ريال مدريد وتشيلسي الإنكليزي قبل أن يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 0-3 في النهائي.

ويحتل فريق الإمارة المتوسطية المركز الثالث في الدوري المحلي راهنا، ولم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 18 مباراة، لكنه تعادل كثيرا آخرها أمام رين 1-1، ليفقد آماله المنطقية بإحراز اللقب أمام ليون وباريس سان جرمان.

ويحوم الشك حول مشاركة قائد الوسط المخضرم جيريمي تولالان وجيفري كوندوغبيا بسبب الإصابة، ويملك جارديم خيار الدفع الهجومي بالبلغاري ديميتار برباتوف أو أنطوني مارسيال.

23