#قطر_تدعم_الجيش_الإسرائيلي تأكيدا لتقارير إعلامية أميركية

تغريدات مدفوعة الأجر مسبقا للإشادة بالدوحة الجميلة والمريحة والحديثة والمثيرة للدهشة.
الأربعاء 2018/06/27
الدعاية هي الحل

لندن - دشن مستخدمو تويتر هاشتاغين منتقدين لقطر على خلفية تقارير إخبارية أميركية تفيد بتورطها في تمويل الجيش والشرطة الإسرائيليين، إضافة إلى تقديم رشاوى لعناصر قيادية في اللوبي الصهيوني في واشنطن لقاء تغريدات داعمة للدوحة.

وتصدر هاشتاغا #قطر_تدعم_الجيش_الإسرائيلي و#قطر_تدعم_الإرهاب الترند الخليجي على تويتر.

وفي التفاصيل فقد كشف تقرير لمجلة “ماذر جونز” عن دفع رجل الأعمال جوزيف اللحام وهو وكيل لقطر في الولايات المتحدة إلى رئيس المنظمة الصهيونة مورتوزن كلين مبالغ مالية لاستمالته.

وتبرعت قطر في سبيل تقربها من اللوبي الصهيوني إلى جيش إسرائيل وشرطتها وفق “موذر جونز” التي اطلعت على وثيقة، بإقرار مالي قدمه اللحام الذي يعمل لصالح قطر لوزارة العدل الأميركية إذعانا للقانون الأميركي الذي يفرض هذا الإجراء على من يعملون لصالح دول أجنبية.

ويظهر الإقرار دفع قطر تبرعات لمنظمة إسرائيلية صهيونية مقرها نيويورك تنظم رحلات لضباط الجيش والشرطة الإسرائيليين لإلقاء محاضرات في الخارج.

وكان الناشط الإسرائيلي شيمون ديفيد أكد تبرع قطر لمنظمة ‘جنودنا يتكلمون’. وكتب ديفيد في تغريدة على حسابه على تويتر “دولة قطر الصديقة تدعم منظمتنا شكرا قطر”.

وكشفت المجلة أيضا أن مدح مايك هاكابي حاكم ولاية أركنساس الأميركية والمرشح الرئاسي السابق مرتين لقطر ليس بريئا، لقد كان بمقابل.

وكتب هاكابي في تغريدة منتصف شهر يناير “عدت من الدوحة الجميلة والمريحة والحديثة والمثيرة للدهشة”، داعيا أتباعه لمشاهدة ظهوره التلفزيوني المرتقب.

ووصف موقع “ذو هيل” الأميركي ساخرا لغة هوكابي؛ الجميلة والمدهشة والحديثة والمضيافة؛ بأنها تشبه لغة الكتيبات السياحية المزعجة.

وزار هاكابي الدوحة مع آلان ديرشوفيتز المحامي الشهير المقرب من ترامب، ومورت كلين رئيس المنظمة الصهيونية لأميركا. وكانت الرحلة واحدة من 20 رحلة على الأقل نسقها اللحام ونيك ميوزين، المساعد السابق للسيناتور تيد كروز الذي عمل لمصلحة قطر أيضا حتى الشهر الماضي.

وكتب موقع “واشنطن اغزامينر” أن قطر يحكمها نظام متشدد، وهو نظام يستخدم عمال السخرة لبناء استادات كأس العالم وأنها تعتبر ممولا جيدا للإرهابيين، مضيفا في هذا السياق “قد يرغب هاكابي في إعادة النظر في حكمة تبطين جيوبه بأموالها”.

ويذكر أن اللحام قال إن تعاقده مع قطر بداية كان للترويج لاحتضان قطر بطولة كأس العالم عام 2022 في الولايات المتحدة، قبل أن “تتوسع لتشمل بناء العلاقات مع القيادة في المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة لتحسين علاقات قطر الدولية”.

وقال أحد أعضاء جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة لمجلة موذر جونز “الجهد استهدف التأثير على الأشخاص الذين يصلون إلى الرئيس الأميركي ترامب أو كبار معاونيه على أمل أن ينقلوا دعم قطر إلى الرئيس”.

موقع "ذو هيل" الأميركي قال إن تغريدة هوكابي تشبه لغة الكتيبات السياحية المزعجة

واعتبر حساب قطريليكس على تويتر “#تميم_العار أنفق الملايين لكسب ود #الصهاينة وإنقاذ #مونديال_قطر وسعى لتأمين دعم #يهود_أميركا لاستضافة #الدوحة للبطولة مقابل 1.5 مليون دولار قدمها إلى #اللوبي_الصهيوني وجيش_الاحتلال”.

وكتب مغرد “لا غرابة من حكومة نظام الحمدين عميلة اليهود وإيران حكومة دنيئة ليست لها كرامة”.

ووصف الصحافي يحيى التليدي “#قطر تدعم الجيش الإسرائيلي والبنية التحتية في #إسرائيل سنويا ولك أن تبحث عن المنشآت القطرية بإسرائيل.. قبل أشهر كان هناك تبرع سري من #قطر لجمعية قدامى المحاربين الإسرائيليين في #إسرائيل بـ2.5 مليون يورو!”. فيما اعتبر متفاعل “#قطر_تدعم_الجيش_الإسرائيلي يكفي أنها هي الدولة العربية الوحيدة التي تمنع دخول الفلسطينيين حملة البطاقة الخضراء والجواز المؤقت (لاعتبارهم خطرا أمنيا) حتى ولو ترانزيت وتسمح للإسرائيليين بدخول أراضيها بحرية”.

وغردت نورة الشنار “تنظيم السياسي الحمدين (الإرهابي) في قطر له علاقة دبلوماسية متينة وغير محدودة مع إسرائيل؛ فدعم تميم للجيوش الإسرائيلية ليس غريبا فهو امتداد للعهود القطرية السابقة فلتصفق فلسطين والعرب على خزي تميم ودعمه للصهيوني المحتل لأول قبلة للمسلمين!”.

ووصف مغردون دولة قطر بأنها “إسرائيل الخليج”. وكتب مغرد “لتكن هي إسرائيل الخليج #قطر_تدعم_الجيش_الإسرائيلي فلا شيء يأتي بالمجان وهذا الشيء ليس بغريب على من غدر بوالده وأصبح يوم الغدر هذا مناسبة وطنية رسمية”.

واعتبر آخر “للأسف مازالت قطر تطعن خاصرة الأمة العربية والقضية الفلسطينية، تبيع دينها وضميرها وعروبتها مقابل الحماية والبقاء”.

فيما أكد معلق “مستحيل أن يكون هذا الدعم الكبير من غير تطبيع والهدف واضح جدا؛ رشوة الإسرائيليين من أجل الضغط على الكونغرس الأميركي لإخفاء جرائم الإرهاب التي قامت بها قطر”.

19