قطر تتقارب مع حزب الله ضمن رؤية جديدة للمنطقة

الأربعاء 2013/12/04
هل تغير قطر استراتيجيتها في المنطقة؟

بيروت- كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن أنه استقبل موفدا قطريا منذ أيام، وقال إن الدوحة ربما تعيد النظر بموقفها في المنطقة .

وقال نصر الله في مقابلة مع قناة (او تي في ) "انه استقبل موفدا قطريا منذ أيام"، موضحا أن "قطر في الآونة الأخيرة ربما تعيد النظر بموقفها في المنطقة وإستراتيجيتها وهي قامت بمبادرة طيبة حول مخطوفي أعزاز ونحن فعلا لم نسبب بمشكلة مع أحد ولم نسء لأحد".

وأضاف: "اننا دائما دعونا لحل سياسي في سوريا، وبقي خط بيننا وبين قطر دائما لكن بالسياسة كنا مختلفين".

وقال نصر الله إن الرابح الوحيد من الاتفاق الإيراني الأممي حول ملف إيران النووي هو شعوب المنطقة .

وحول تهديدات إسرائيل بقصف منشآت إيران النووية، قال نصر الله إن إسرائيل لا تقدم على ذلك دون موافقة أميركية .

كما ذكرت تقارير إخبارية لبنانية أن “أمير قطر تميم بن حمد أرسل موفدين إلى طهران وبيروت، التقى أحدهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في بيروت قبل أسبوعين. كما تم إجراء اتصالات بمكتب الرئاسة في سوريا”.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه في بيروت، نقل الموفد رسائل تعبّر عن الرغبة في "تعزيز العلاقات مع اللبنانيين"، وهذا ما سمعه قبل أيام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وهذا ما سمعه، أيضاً، تكراراً المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والذي قيل "في أذنه مباشرة" إن قطر تريد “علاقات قوية وودية مع لبنان ومع الشيعة”، ثم بُعثت رسائل حول "رغبة قطر في استئناف العلاقة الطبيعية مع حزب الله على وجه الخصوص"، وهي الرسائل التي أثمرت عن رفع مستوى التواصل بين الحزب والحكومة القطرية.

يأتي ذلك فيما، أكدت قطر التي تدعم المعارضة السورية أنها "لا تجري أي اتصالات" مباشرة أو غير مباشرة مع النظام السوري، بحسبما أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية الأربعاء.

ويأتي هذا التأكيد القطري في أعقاب زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى قطر الاثنين الماضي وبعد أن لعبت قطر دورا في تأمين الافراج عن مخطوفين لبنانيين شيعة في سوريا.

وقال مدير ادارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية في تصريحات نقلتها الوكالة أن " قطر لا تجري اتصالات مباشرة ولا غير مباشرة مع النظام السوري".

وشدد المسؤول في الخارجية على أن "التواصل الوحيد" لقطر "هو مع الممثل الشرعي لهذا الشعب المتمثل بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

إلا أن المسؤول أكد "ترحيب دولة قطر بحل سياسي يضمن حقوق الشعب (السوري) المشروعة" في إشارة إلى الجهود الدولية لعقد مؤتمر للسلام في جنيف في 22 يناير.

1