قطر تداري فضائح اضطهاد العمال في يومهم العالمي

الجمعة 2014/05/02
منظمة حقوقية تحمل الحكومة القطرية مسؤولية التجاوزات بحق العمال

الدوحة - حاولت قطر أمس تطويق إثارة فضيحة اضطهاد العمال الوافدين مجدّدا بمناسبة عيد العمال العالمي، مطلقة الوعود بالالتزام بالحفاظ على حقوق هؤلاء العمال الذين أثارت أوضاعهم المزرية حفيظة منظمات دولية ضد السلطات القطرية، فيما أكدت أودري غوغران المسؤولة بمنظمة العفو الدولية وقوفها على حالات اضطهاد ماتزال ماثلة في قطر.

وأكدت قطر التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم في 2022 التزامها أخلاقيا بالحفاظ على حقوق العمال الأجانب، فيما حملت منظمة حقوقية عالمية الحكومة القطرية مسؤولية التجاوزات بحق العمال.

وشدّد وزير العمل والشؤون الاجتماعية القطري عبدالله الخليفي خلال مؤتمر عقد في الدوحة بالتزامن مع اليوم العالمي للعمال، على “الالتزام الأخلاقي والمبدئي بحقوق العمال وحفظها".

وكانت منظمات حقوقية مارست ضغوطا على الدوحة من أجل وضع حد للتجاوزات التي تمارس بحق العمال الأجانب العاملين في مشاريع البنية التحتية الضخمة المرتبطة بمونديال 2022.

ومؤخرا شملت المؤاخذات لقطر بشأن العمال، أوضاع عاملات المنازل اللاتي قالت منظمات حقوقية إنهن يواجهن في قطر أوضاعا أشبه بالعبودية.

ودعت مديرة الشؤون العالمية في منظمــة العفــو الدولية أودري غوغــران الحكومــة القطرية الى اتخــاذ تـدابير “فعالــة” لحمـايــة العمّال، مؤكدة أمام المشاركــين في المــؤتمــر في الدوحة على مسؤوليــة الحكومــــة عــن أي تجـاوزات تحصـل على الأراضـي القطــريـة.

وذكرت غوغران أنها التقت الأربعاء عشرة عمال نيباليين يعيشون في "ظروف مقززة" بعد أن اختفى كفيلهم القطري وبحوزته جوازات سفرهم.

وقالت المسؤولة في المنظمة الحقوقية إن هؤلاء العمال يعيشون من الصدقات وهم غير قادرين على العودة إلى بلادهم، بالرغم من أن بحوزتهم بطاقات سفر صالحة، وذلك لأن السلطات القطرية تشترط عليهم الحصول على جوازات سفرهم المحتجزة وعلى إذن بمغادرة البلاد، معتبرة "إذن الخروج خرقا سافرا لحقوق الإنسان" ومشددة على أن منح هذا الإذن لا يجب أن يكون في يد أرباب العمل.

3