قطر تدعم الإرهاب وتنبذه في لائحة سوداء

الدوحة تدرج قائمة تضم كيانات وأفرادا على لائحتها السوداء في إطار مراوغة لإبعاد الاتهامات الموجهة لها بدعمها للمجموعات الإرهابية.
الخميس 2018/03/22
هؤلاء تم تصنيفهم، ماذا عن الإخوان

الدوحة - بدت أول قائمة قطرية لمكافحة الإرهاب كمحاولة يائسة من نظام الدوحة لإظهار "التزامه" بمكافحة الآفة المتهم طوال السنوات الماضية بتغذيتها وتقويتها في بلدان عربية خاصة أنها تأتي في وقت تأكد فيه لدى دول غربية عديدة مدى "المراوغة" القطرية في مسألة التعامل مع الجماعات المتشددة وخاصة جماعة الإخوان المسلمين.
ونشرت الدوحة قائمة سوداء تضم كيانات صنفتها إرهابية حيث تطالب دول المقاطعة العربية بضرورة التزام النظام القطري بمقررات الرياض السابقة التي تنهي كل أشكال اللبس بمسألة العلاقة بالإرهاب ودعمه.
وأدرجت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية القطرية، مساء الأربعاء، 19 شخصا أبرزهم القطري، عبدالرحمن النعيمي، المدرج سابقا في قائمة للإرهاب من قبل وزارة الخزانة الأميركية والدول المقاطعة لقطر.
وشغل النعيمي منصب مستشار لدى الحكومة القطرية وهو مؤسس لـ”منظمة الكرامة" التي عرفت بأدوارها المشبوهة وتورطها في دعم وتمويل مجموعات ارهابية على غرار القاعدة وجماعة الاخوان المسلمين.
وقد اتهم النعيمي بنقل مبلغ 1.25 مليون جنيه إسترليني شهريا إلى تنظيم القاعدة في العراق.
وأدرجت قطر المتورطة في دعم وتمويل مجموعات متطرفة في المنطقة على القائمة، 11 من مواطنيها وسعوديين اثنين واربع مصريين وأردنيين اثنين.
كما تضمنت 8 كيانات من بينها جمعية الإحسان الخيرية اليمنية، وتنظيم داعش ولاية سيناء (مصر) على قوائمها للإرهاب إضافة إلى 6 كيانات قطرية.
وتعد القائمة- التي نشرتها اللجنة على موقعها الإلكتروني- أول قائمة للإرهاب تصدرها قطر- منفردة- بموجب قانون أصدره الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشأن مكافحة الإرهاب في يوليو  2017.
وأكد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تغريدة على حسابه على تويتر إن التصنيف القطري يؤكد الأدلة ضد الدوحة وأن دعمها للتطرف والإرهاب جوهر أزمتها.

وسبق أن أصدرت قطر قائمة للإرهاب بموجب القانون نفسه في 25 أكتوبر الماضي ولكن ضمن إطار إجراء جماعي اتخذته كافة الدول الأعضاء في مركز مكافحة تمويل الإرهاب الذي يضم عدة دول من بينها الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وجمعية “الإحسان الخيرية” تتخذ من محافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، مركزاً لها وأُنشئت قبل نحو 25 عاماً، بترخيص من الحكومة اليمنية.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة حادة عقب قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بقطع علاقاتها مع قطر بسبب دعمها الواضح لمجموعات ارهابية على رأسها جماعة الاخوان المسلمين.
وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد صنفت سابقا "في إطار التزامها الثابت والصارم بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله وملاحقة المتورطين فيه ومكافحة الفكر المتطرف وحواضن خطاب الكراهية، واستمراراً للتحديث والمتابعة المستمرين"  9 كيانات و9 أفراد تُضاف إلى قوائم الإرهاب المحظورة، من بينها ما تسمى "جمعية الإحسان الخيرية في اليمن".