قطر تسعى إلى فتح صفحة جديدة مع مصر

السبت 2014/09/27
السيسي: الأمور تسير إلى الطريق نحو الحل مع الدوحة

القاهرة- أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن قطر لن تسمح لقيادات جماعة الإخوان الموجودين على أراضيها بممارسة أي نشاط سياسي ضد أي بلد عربي.

جاء ذلك بٌعيد قيام الأمير القطري بمصافحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال غداء نظمه الأمين العام بان كي مون بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ69.

وقد ضجت وسائل الإعلام بهذه المصافحة التي استٌشف من بين طياتها مسعى قطري لفتح صفحة جديدة مع مصر.

وأوضح الرئيس المصري خلال لقائه مع وفد من الإعلاميين المصريين بنيويورك، ظهر الخميس الماضي: “أن أمير قطر صافحني أثناء تناول الغداء، بعد كلمتي بالجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمور تسير في طريقها إلى الحل، وشدّد على الإعلاميين بعدم التعرض بالنقد إلى الأسرة الحاكمة في قطر” .

مراقبون كثيرون قرأوا المصافحة وتوضيحات السيسي والتي تلتها تصريحات الأمير في سياق إيجابي، وتوقعوا أن تشهد المرحلة المقبلة تحسنا في العلاقات بين الطرفين، التي شهدت شدا على خلفية اتهامات مصرية للدوحة بدعم وإيواء قيادات الإخوان، التي تصنفهم القاهرة تنظيما إرهابيا.

رؤوف سعد، سفير مصر السابق في موسكو، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، قال لـ”العرب”، إن مصافحة الأمم المتحدة: “تعتبر بادرة طيّبة، لكن تظل العبرة بالنتائج، مؤكدا، على “أن مصر لا تحمل أي شيء ضد قطر، والكرة الآن في ملعب الدوحة”.

وكانت قطر قد طلبت من 7 قيادات إخوانية مؤخرا، مغادرة أراضيها وذلك بناء على اتفاق مع الدول الخليجية. واعتبر محمود منصور الخبير الأمني، أن الإشارات الإيجابية التي ما انفكت تطلقها الدوحة نحو القاهرة، هذه الأيام، تعكس رغبة قطرية في إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين.

في المقابل يرى جمال أسعد عبدالملاك، الخبير في الشؤون السياسية، في تصريحات لـ “العرب”، أن “الضغوط الخليجية هي التي دفعت قطر لإعادة تقييم موقفها من الإخوان”.

4