قطر تشهد نسخة استثنائية لمونديال 2022

السبت 2015/03/21
تنفيذية الفيفا تقر موعد مونديال 2022 في فصل الشتاء

الدوحة - ستكون بطولة كأس العالم التي ستستضيفها قطر في 2022 كأول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي الأقصر في عدد الأيام. وستقام البطولة في 28 يوما أقل من البطولات السابقة وتحديدا منذ بطولة كأس العالم 98 في فرنسا وبطولة كوريا واليابان 2002 وألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014.

وأظهرت الصحف القطرية اهتماما كبيرا بقرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، بإقامة كأس العالم في قطر خلال موسم الشتاء في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022. ونقلت الصحف أيضا تصريح حسن الذوادي الأمين العام للجنة المحلية المنظمة لكأس العالم من زيوريخ عقب قرار التنفيذية والذي رحب فيه به. وقال أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “حسم النقاش الذي دار في الفترة الماضية حول موعد مونديال قطر”.

ورحب الذوادي بالقرار الذي تم اتخاذه من قبل الفيفا ومن المجتمع الدولي لكرة القدم، وقال “نحن أعلنا سابقا أننا في اللجنة المحلية لمونديال قطر 2202 ملتزمون بكل القرارات التي تتخذ من قبل الاتحاد”.

وأكد أن الخطط الخاصة بمونديال قطر 2022 تسير حسب ما كان مخططا لها في السابق وأن العمل في تكنولوجيا التبريد جار وملتزمون به، كما يجري العمل في كل المخططات السابقة كما تم الاتفاق عليها.

وأضاف الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العالم (قطر 2022) أن اللجنة المحلية “مستمرة في تنفيذ تقنية تبريد الملاعب وخارجها، موضحا أن هذه التقنية تعتبر إرثا للمستقبل وتعتمد على أبحاث واستثمارات وصناعات تكنولوجية وهذه أمور نحن ملتزمون بها في كل الحالات، إذ ستخدم هذه التكنولوجيا الأجيال القادمة”.

وحول ضغط جدول مباريات مونديال قطر قال إن الاتحاد الدولي اتخذ قرارا بأن المونديال سيلعب في 28 يوما حسب الأجندة الدولية. وبين الذوادي أن العمل يجري في تشييد الملاعب الخاصة باستضافة الحدث وسيتم الإعلان عنها في الوقت المحدد من قبل اللجنة وهناك ترتيبات خاصة بهذا الحدث.

وسيتم الإعلان عن ملعب الريان في شهر أبريل القادم، وخلال العام الحالي 2015 سيتم الإعلان عن أكثر من ملعب خاص بالمونديال.

ومن ناحية أخرى أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه خصص بالاتفاق مع رابطة الأندية الأوروبية مبلغ 418 مليون دولار (390 مليون يورو) كتعويضات عن وضع اللاعبين بتصرف منتخبات بلدانهم خلال مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر. وأوضح الفيفا في بيان “تم تخصيص مبلغ 209 مليون دولار للأندية التي تحرر لاعبيها للمشاركة في مونديال 2018 في روسيا، والاتفاق على مبلغ مماثل لنسخة 2022 في قطر”.

ويأتي الاتفاق الموقع من قبل رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر وأمينه العام جيروم فالك ورئيس رابطة الأندية الأوروبية الألماني كارل هاينتس رومينيغه (بايرن ميونيخ)، بعد أن طالبت الرابطة بتعويضات عن إقامة مونديال 2022 في الشتاء.

وكانت الأندية الأوروبية معارضة بشدة لنقل المونديال القطري إلى فصل الشتاء وبالتحديد في نوفمبر وديسمبر ولكن الفيفا اتخذ القرار بشأن نقل هذه النسخة من بطولات كأس العالم إلى فصل الشتاء تجنبا لدرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف في قطر.

ويستمر الفيفا في تنفيذ برنامجه لتعويض الأندية عن الخسائر التي تتكبدها جراء إصابة لاعبيها خلال مشاركتهم مع منتخبات بلدانهم. وذكر الفيفا أن هذا البرنامج سيمتد على الأقل حتى نهاية مونديال 2022.

وحصلت الأندية التي شارك لاعبوها في مونديال 2014 في البرازيل على مبلغ 70 مليون دولار فقط.

وختم البيان “هذا الاتفاق يظهر الأهمية الكبيرة التي يوليها الفيفا لمصالح الأندية”. وكانت قطر قد فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 في ديسمبر 2010 بعدما قدمت عرضا يتضمن إقامة المباريات في موعدها المعتاد في ملاعب مكيفة.

وكان كل من عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي الألماني فرانز بكنباور ورئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشيل بلاتيني قد رشحا إقامة المنافسات في الشتاء.

23