قطر تفجر سجالا بين ميركل وبلاتر

الثلاثاء 2013/11/26
حديث بلاتر يزيد الضغوط على الدوحة

برلين- نفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس عبر المتحدث باسمها ممارسة بلادها لأية ضغوط كي تحصل قطر على شرف استضافة مونديال كرة القدم 2022، مثلما ألمح رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا السجال كأحدث حلقات الضجة التي تدور حول هذه المناسبة الرياضية التي تحولت إلى موضوع سياسي وحقوقي مع تفجر فضيحة اضطهاد العمال الوافدين العاملين بالمنشآت الرياضية في قطر استعدادا لاحتضان كأس العالم.

وقال شتيفن زايبرت في برلين "باسم المستشارة يمكنني القول بكل وضوح إنه لم يتم في أي وقت توصية أي عضو ألماني في اللجنة التنفيذية للفيفا بأن يمنح صوته لقطر كمقر للمونديال".

وأكد بلاتر الجمعة الماضي أن فرنسا وألمانيا صنعتا «لوبي» لمصلحة ملف ترشح قطر. وفيما اعتبر كمحاولة لتوزيع المسؤوليات إزاء المزاعم حول انتهاك حقوق العمال في قطر، الذي تدينه العديد من المؤسسات الدولية، قال بلاتر: «هناك العديد من المصالح الاقتصادية».

وقال بلاتر بعد اجتماعه مع البابا فرانسيس في الفاتيكان «أعتقد أن مسؤولي هاتين الدولتين عليهما التحدث أيضا عما يعتقدان بشأن هذا الوضع. ومن السهل جدا وقتها القول: إن كل المسؤولية تقع على عاتق الفيفا».

وكانت منظمة العفو الدولية قالت في أحد أحدث تقاريرها إن العمال الأجانب في قطر يتعرضون لاستغلال وصفته بالبشع بينما يعملون في مشروعات تقدّر قيمتها بملايين الدولارات، ودعت إلى إنهاء استغلالهم من قبل شركات البناء.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان «الجانب المظلم لهجرة العمال: أضواء على قطاع البناء في قطر عشية بطولة كأس العالم لكرة القدم» إن العمال الأجانب «يتعرضون لانتهاكات منهجية وواسعة النطاق وبشكل يجعل عملهم في بعض الحالات بمثابة السخرة، مع اقتراب مرحلة البدء في بناء الملاعب الرياضية الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها قطر عام 2022».

وأضافت «أن العمال الأجانب في قطاع البناء في قطر كثيرا ما يعملون في شركات تتقاعس عن ضمان عدم تعرضهم للاستغلال ولأنواع شتى من الانتهاكات من بينها عدم دفع الأجور».

3