قطر تلجأ لاستيراد الأبقار لتغطية النقص في الحليب

الخميس 2017/07/13
بلد الأبراج الشاهقة بلا حليب

الدوحة - لجأت الحكومة القطرية لاستيراد العشرات من رؤوس الأبقار لتغطية النقص المتنامي في مادة الحليب والتي تأثرت بفعل المقاطعة الخليجية المفروضة عليها منذ مطلع يونيو الماضي.

ووصلت إلى قطر أمس، المجموعة الأولى من أبقار مجرية نقلت جوا من العاصمة المجرية بوادبست بهدف دعم مخزون مشتقات الحليب في الإمارة الغنية.

وتعتبر أبقار الهولستين، التي استقرت في مزرعة تقع على بعد نحو 80 كلم شمال الدوحة، تمثل القطيع الأول من بين حوالى 4 آلاف بقرة من المفترض أن تصل تباعا الى قطر بحلول أغسطس المقبل.

وقال جون دور المدير المسؤول في مجموعة “بلدنا” التي توزع الحليب ومشتقاته لقد “جلبنا 165 من أبقار الهولستين لدعم منتجات الحليب”. وقد نقلت الأبقار على متن طائرات شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية.

وأضاف أن “هناك 35 بقرة قادرة على توفير الحليب بينما ستكون الباقية وعددها 135 جاهزة لذلك في غضون أسبوعين الى ثلاثة”.

وفرضت السعودية ودولة الامارات والبحرين ومصر على قطر عقوبات اقتصادية بسبب دعم الدوحة للإرهاب، وكذلك إغلاق المجالات الجوية أمام طائراتها والحدود السعودية البرية معها.

لكن الدوحة، بدأت منذ فرض العقوبات عليها تعتمد على طرق ومصادر بديلة لاستيراد المواد الغذائية لتغطية الطلب المحلي خاصة في ما يتعلق بالحليب واللحوم.

وقال دور إن “المنتجات المحلية تغطي بين 10 و15 بالمئة من حاجات السوق في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أنه في السابق كانت معظم مشتقات ومنتجات الحليب تأتي من السعودية ودولة الامارات.

ويتم تدارك النقص الذي تسببت به مقاطعة الدول الأربع لقطر حاليا عبر الواردات التركية، إلا أن “نوعيتها لا يمكن مقارنتها بالمنتجات المحلية، وفق ما يقوله المسؤول في الشركة القطرية.

11