قطر تلقي حبل نجاة أخيرا لإنقاذ حماس من ورطتها

السبت 2013/12/14
نفور في غزة من حكم حماس الإخوانية

غزة - أجرى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، اتصالا هاتفيا، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ لوضعه في صورة الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع واستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، التي كانت لها عديد التداعيات الإنسانية الكبيرة من بينها تراكم مياه الصرف الصحي التي تحتاج للطاقة لضخها.

ولا تخلو أزمات القطاع من تداعيات سياسية، حيث تزداد أعداد الناقمين على سياسات حماس التي يرى كثيرون أن استيلاءها على حكم القطاع جعله عرضة للعزلة والحصار. ويؤكد مراقبون أن تراكم الأزمات بات يهدد حكم حركة حماس في القطاع، خصوصا بعد سقوط حكم الإخوان في مصر.

وتتجه أنظار الحركة إلى قطر الحليف القديم للإخوان المسلمين، والذي بدا في الآونة الأخيرة يتملص من التحالف معهم تحت ضغوط خليجية متزايدة. وذكر بيان لرئاسة الوزراء في غزة، أن أمير قطر وعد خلال الاتصال بإجراء اتصالات وبذل جهود سريعة من أجل إنهاء أزمة الكهرباء في القطاع وإدخال الوقود الصناعي المخصص لمحطة كهرباء غزة، مبديا اهتمامه البالغ بالأوضاع الإنسانية التي يعيشها أهالي قطاع غزة وسبل معالجتها.

وقال هنية في تصريحات صحفية خلال جولة تفقدية لمنازل المواطنين بدير البلح وسط قطاع غزة إنه بحث مع أمير قطر ورئيس وزرائه أزمة إدخال الوقود الصناعي لمحطة الكهرباء. مضيفا أن قطر سترسل 10 ملايين دولار ضريبة لشراء الوقود هذا الشهر، وسترسل باخرة وقود عبر ميناء أسدود (الاسرائيلي) تكفي لـ4 شهور، وستحول 5 ملايين دولار إغاثة عاجلة للعائلات المتضررة من المنخفض الجوي.

وكان هنية قد بحث في اتصال هاتفي مساء الثلاثاء الماضي مع رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني أزمة الكهرباء والتخفيف من آثار الحصار المفروض على قطاع غزة.

3