قطر تناشد الإمارات معرفة مصير "عناصرها المتجسسة"

الخميس 2014/07/10
قطر تستفسر الإمارات عن مصير الحمادي والملا

الدوحة - ذكر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية بأنه تم تكليف سفير دولة قطر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتصال مع السلطات المعنية للاستفسار عن "الخلية الاستخبارية القطرية" التي تم الاعلان عن تفكيكها، وذلك في أول رد فعل قطري على التحرك الأمني الإماراتي.

وكانت صحيفة الخليج الاماراتية أفادت الأربعاء ان السلطات الاماراتية القت القبض على عناصر استخباراتية قطرية لم تحدد عددهم في الامارات، في مؤشر جديد على استمرار توتر العلاقات بين البلدين

واكدت الخارجية القطرية ان اثنين من مواطنيها موقوفان في الامارات، حسبما افادت وكالة الانباء القطرية.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في الخارجية القطرية انه تم تكليف سفير قطر لدى الامارات "بالاتصال مع السلطات المعنية هناك للاستفسار عن مصير المواطنَين القطريين حمد علي الحمادي ويوسف عبدالصمد الملا".

وذكر المصدر ان السلطات القطرية علمت بتوقيفهما "بعد أن تقدمت عائلتاهما بالشكوى لاحتجازهما بمركز الحدود الإماراتي الغويفات" بين الامارات والسعودية، في 27 يونيو. وبحسب المصدر، فان "دولة قطر لم تبلغ رسميا بما حدث للمواطنَين من قبل دولة الإمارات".

ونقلت صحيفة الخليج عن مصدر اماراتي قوله ان "هذا التصرف يؤكد الانطباع العام الذي بات يترسخ يوما بعد يوم بأن قطر غير صادقة في تأكيداتها تعهد إبعاد جماعة الإخوان المسلمين، أو صدقية التزاماتها نحو آلية تنفيذ اتفاق الرياض".

وأبدى إماراتيون غضبهم حيال وصول قطر الى حد التجسس على بلادهم. وقال معلقون ان قطر لم تغير نهجها في التعامل مع الامارات وجيرانها الخليجيين ولا زالت تستهدف أمنهم بشكل مباشر.

وتدهورت العلاقات القطرية الاماراتية بشكل كبير في السنة الاخيرة، خصوصا بسبب تدخلات الدوحة في شؤون جيرانها ودعمها لجماعة الاخوان المسلمين.

واعلنت السعودية والامارات والبحرين سحب سفرائها من الدوحة في خطوة غير مسبوقة عزتها الدول الثلاث الى تدخل قطر في شؤونها الداخلية.

1