قطر تنفي عودة أعضاء طالبان المقيمين على أراضيها إلى الإرهاب

الأربعاء 2015/02/04
الوزير القطري ينفي ما تداوله الإعلام حيال قياديي طالبان

واشنطن - نفى وزير خارجية قطر عودة أي من القياديين الخمسة في حركة طالبان الأفغانية الذين تؤويهم بلاده، بعد أن كان أطلق سراحهم من معتقل غوانتانامو في صفقة تبادل أفرجت بموجبها الحركة عن ضابط أميركي كانت تحتجزه، إلى الانغماس مجدّدا في نشاط متشدّد.

وكان الوزير القطري يتحدّث في منتدى بالولايات المتحدة قائلا في ردّه على تقرير إعلامي شكّك في التزام قطر بمنع المعتقلين السابقين الخمسة من ممارسة أي نشاط له صلة بالتشدّد “هذا غير صحيح بالمرة، هم يقيمون وفقا للاتفاق الذي وقّعناه مع الولايات المتحدة”.

ونقل الرجال الخمسة من غوانتانامو في مايو الماضي، في إطار مبادلة تضمنت إطلاق سراح السارجنت الأميركي بوي بيرغدال الذي غادر موقعه العسكري في أفغانستان في 2009 وأسره مسلحو حركة طالبان.

وبمقتضى اتفاق توصل إليه الرئيس الأميركي وأمير قطر من المفترض أن الرجال الخمسة يخضعون لمراقبة وثيقة لضمان ألا يعودوا إلى أنشطة متشددة. وذكرت محطة تلفزيون سي.إن.إن الأسبوع الماضي، أن مسؤولين أميركيين بالجيش والمخابرات يعتقدون أن أحد الرجال الخمسة على الأقل تواصل مع شركاء مشتبه بهم من طالبان في أفغانسان لتشجيع نشاط المتشددين.

وإذا تأكد ذلك، فإنه قد يمثل صداعا سياسيا للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يريد إغلاق سجن غوانتانامو، وقام بتسريع وتيرة نقل المعتقلين الباقين منه إلى عدة بلدان. لكن العطية الذي كان يتحدث في منتدى ترعاه مجلة ذي اتلانتيك، قال إنه لا يوجد ما يدعو للقلق.

وأضاف قائلا إن أجهزة الأمن الأميركية والقطرية “ستراقب وتلتقط أي شيء سيحدث. يمكنني أن أؤكد أنه لا أحد قام بمحاولة للعودة إلى افغانستان.

وكانت وساطة قطرية أسفرت عن إطلاق سراح السارجنت بوي بيرغدال في مايو 2014 بعد أن أمضى في أسر طالبان خمس سنوات، وذلك مقابل تسريح خمسة معتقلين محتجزين في سجن غوانتانامو العسكري الأميركي في كوبا. وكان من بين الخمسة نائب وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان محمد فضل. وترافقت عملية نقل المعتقلين مع مخاوف دوائر أمنية واستخباراتية أميركية وأعضاء في الكونغرس من أن لا تجري مراقبة هؤلاء في قطر بالصرامة المطلوبة لضمان عدم عودتهم إلى الإرهاب.

3