قطر تنهي مهام مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام

الأربعاء 2013/12/04
"المسؤولون القطريون يتدخلون كثيرا في شؤون مركز الدوحة لحرية الإعلام"

الدوحة - أنهت السلطات القطرية مهام مدير مركز حرية التعبير، الهولندي يان كولن، حسب بيان صدر عن المدير الإداري للمركز الكائن بالدوحة، صالح الشاوي، دون ذكر الأسباب.

وكان يان قد عين على رأس المركز في 2011، خلفا للفرنسي روبر مينار، الرئيس السابق لـ"مراسلون بلا حدود" والذي استقال منه في يونيو/حزيران 2009 والذي قال وقتذاك إنه «اختنق» من غياب الحرية في المركز، مؤكدا أن المسؤولين القطريين يتدخلون كثيرا في شؤون المركز لا سيما حين يتعلق الأمر بانتقاد سياسات قطر.

وقال كولن نفــسه إنه لا يعرف سبــب إعفائه من منصبه، وفق ما أكد في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجــتماعي فيســـبوك.

قائلا «ما زال هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها في ما يتعلق بالطريقة التي سرحت بها من منصبي، لكن أعتقد سنعرف المزيد في الأسابيع والأشهر القادمة».

وذكر بيان نشر على موقع مركز الدوحة لحرية الإعلام أن مدير الشؤون الإدارية والمالية للمركز صالح الشاوي حث العاملين فيه على «تكثيف الجهود لمواصلة تحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئ المركز، وذلك إلى حين تعيين مدير عام جديد».

وقد أنشئ مركز الدوحة لحرية الإعلام في ديسمبر (كانون الأول) 2007 من قبل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي ترأسها الشيخة موزة والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالتعاون مع منظمة «مراسلون بلا حدود».

وتبوأ روبير مينار منصب مديره منذ الأول من أبريل (نيسان) 2008، علما بأنه مؤسس «مراسلون بلا حدود» التي أدارها لأكثر من 23 سنة.

كان هدف المركز الأساسي ترويج حرّية الصحافة في مختلف أنحاء العالم وتأمين ملاذ للصحفيين المهدَّدين. لكنه نادراً ما كان يغطي أخبار قطر.

وتقول تقاريرّ سابقة لوزارة الخارجية الأميركية أنّ الصحافة القطرية تمارس الرقابة الذاتية بصورة روتينية.

18