قطر تُبرأ قيادات طالبان من تهم العودة للإرهاب

الثلاثاء 2015/02/03
قطر تؤكد التزامها بالاتفاقية الامنية الخاصة بسجناء غوانتانامو مع واشنطن

واشنطن - نفى وزير خارجية قطر الاثنين تقارير بأن أحد خمسة معتقلين قياديين في طالبان نقلوا من سجن غوانتانامو الى قطر حاولوا الانغماس مرة اخرى في نشاط متشدد.

وقال خالد العطية "هذا غير صحيح بالمرة... هم يقيمون وفقا للاتفاق الذي وقعناه مع الولايات المتحدة."

ونقل الرجال الخمسة من غوانتانامو في مايو الماضي في اطار مبادلة تضمنت اطلاق سراح السارجنت الاميركي بوي بيرجدال الذي غادر موقعه العسكري في افغانستان في 2009 وأسره متشددون.

وبمقتضى اتفاق توصل اليه الرئيس الاميركي وأمير قطر من المفترض ان الرجال الخمسة يخضعون لمراقبة وثيقة لضمان ألا يعودوا الى انشطة متشددة.

وذكرت محطة تلفزيون سي.إن.إن الاسبوع الماضي ان مسؤولين اميركيين بالجيش والمخابرات يعتقدون ان أحد الرجال الخمسة "تواصل" مع شركاء مشتبه بهم من طالبان في افغانستان لتشجيع نشاط المتشددين.

وإذا تأكد ذلك فانه قد يمثل صداعا سياسيا للرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يريد إغلاق سجن غوانتانامو وقام بتسريع وتيرة نقل المعتقلين الباقين فيه.

لكن العطية -الذي كان يتحدث في منتدي ترعاه مجلة ذي اتلانتيك- قال انه لا يوجد ما يدعو للقلق.

واضاف قائلا ان اجهزة الامن الاميركية والقطرية "ستراقب وتلتقط أي شيء سيحدث... يمكنني ان اؤكد لكم انه لا أحد قام بمحاولة للعوة" الي افغانستان.

وأكد العطية -الذي اجتمع ايضا الاثنين مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري- موقف قطر من ان الائتلاف الذي يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد في سوريا يجب ان يوسع تركيزه ليشمل حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.

واضاف ان التركيز الضيق على الدولة الاسلامية "شيء محزن".

وقال العطية "في الواقع فان النظام هو القطب الذي يستقطب الجماعات الارهابية" الي سوريا مضيفا ان إستبدال نظام الاسد هو الوسيلة الوحيدة التي "تمكنا من التخلص من أي ارهاب في المنطقة."

من جانبه اشاد وزير الخارجية الاميركي جون كيري بجهود قطر معتبرا أنها تمثل شريكا مهما بالتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

ونقلت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأميريكية عن كيري القول خلال لقاء جمعه بنظيره القطري:"نحن ممتنون للدور الذي تلعبه قطر في هذا التحالف من خلال قيامهم بالطلعات الجوية ، ومن خلال التصدي لسفر المقاتلين الأجانب إلى التنظيم بالإضافة إلى تصديهم لمحاولات تمويل التنظيم.

1