قطر جاهزة لاستضافة مونديال 2022 في كل الفصول

السبت 2014/01/04
ملعب الوكرة.. نقطة بداية الأشغال

الدوحة - أكد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصالات والتسويق في اللجنة العليا لمونديال الدوحة، أن قطر ستكون جاهزة لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم في أي فصل يختاره الاتحاد الدولي للعبة، معتبرا أن الملاعب ستكون مكيّفة حتى لو أقيمت النهائيات في الشتاء. وينتظر أن يعلن الاتحاد الدولي موعد المونديال، بعد الانتقادات الحادة لإقامته في فصل الصيف، حيث تكون درجة الحرارة مرتفعة في منطقة الخليج وقد تصل إلى 50 درجة مئوية.

وقال الخاطر "نخطط حتى الآن لاستضافة المونديال في فصل الصيف، لذلك قدمنا ترشيحنا وهذا ما وعدنا به. لكن أعتقد أنه من الطبيعي أن يتوافق مجتمع كرة القدم على تغيير معيّن. في ما يخصنا، سنكون جاهزين لأي موعد يتم اختياره من قبلهم. سوف نبقى مركزين على هدفنا، وهو الجاهزية بغض النظر عما يحدث".

وعما إذا كانت الملاعب ستكون مكيّفة حتى لو أقيم المونديال في فصل الشتاء، قال الخاطر: "لم نغير من خططنا. الملاعب لن تكون مخصصة فقط للمونديال. لدينا بطولة محلية يمكنها الاستفادة منها، بما أننا نلعب بين سبتمبر ومايو، وبالتالي خلال فترات حارة. لذا ستكون الملاعب مكيّفة في جميع الأحوال. هذا يعني أنه بإمكاننا فتح آفاق لباقي الدول كي تتوفر هذه التكنولوجيا ليس فقط للملاعب.

هذا يتضمن كل الأماكن العامة والمفتوحة، ومنها مناطق المشجعين والحدائق العامة. يمكن لدول أخرى أن تستضيف أحداث مماثلة رغم أحوال الطقس ويمكنها العمل معنا لإيجاد حلول".

وكان تبريد الملاعب حيث تتم المحافظة على الحرارة بين 26 و28 درجة، منذ البداية الحجة التكنولوجية لدى القطريين للدفاع عن مشروعهم. وبقي رئيس "فيفا" السويسري، جوزيف بلاتر، فترة طويلة على الحياد قبل أن يميل إلى تنظيم المونديال في الشتاء، فأثار إقامته في نوفمبر وديسمبر بدلا من يناير وفبراير لتجنب وقوعه في فترة إقامة الألعاب الأولمبية الشتوية.

تبدو الاتحادات الأوروبية الـ54 موافقة نوعا ما على مبدأ إقامة المونديال في الشتاء، لكنها تطالب بالتشاور مع جميع الأطراف المعنية عالميا (رابطات ولاعبون وأندية واتحادات). وفي حين لن يتخذ قرار نهائي بشأن الموعد قبل نهائيات مونديال البرازيل 2014، فإن قطر كررت رغبتها في استضافة المونديال صيفا. وبعد اعتراض اللجنة الأولمبية الدولية على إقامة المونديال عام 2022 في يناير أو فبراير بسبب تخصيص هذه الفترة لدورة الألعاب الشتوية التي تصادف في العام ذاته، يتجه الفيفا لاقتراح إقامة النهائيات بين نوفمبر وديسمبر.

وعن بدء العمل بالملاعب، قال الخاطر: "نعتقد أن العام 2014 سيكون بدء الترجمة الفعلية للأعمال. قدمنا تصميما لملعب الوكرة في منتصف نوفمبر الماضي وبدأت الأعمال. سوف نعلن عن انطلاق العمل بخمسة ملاعب جديدة في 2014. خططنا لبناء 12 ملعبا في ملفّنا، لكننا نعلم أن العدد سيكون في نهاية المطاف بين 8 و12 ملعبا. وتستمر المناقشات مع الاتحاد الدولي في هذا الشأن".

وحول سوء معاملة العمال الأجانب في مواقع البناء والتي أثارت انتقادات كبيرة للدولة الغنية بالغاز، برّر الخاطر: "من الجيّد أن يتم كشف هذه المسألة. لكن لا يجب التعميم في هذا المجال. نعم، هناك أشخاص ينتهكون القوانين، ويقومون بأشياء غير قانونية.

هذا يعني أنه يجب إعادة النظر للتأكد من عدم تكرارها، وأكبر المسؤولين في الحكومة يأخذون هذا الأمر على محمل الجد. لقد وضعنا قواعد فيما يخص سلامة العمال وستكون إلزامية على كافة العقود. هذا يشمل كل التفاصيل، حول كيفية ضمان حقوقهم والحماية لهم ودفع أجورهم في الوقت المحدد. سيكون لدينا نظاما في غاية الصلابة للتأكد من تطبيق وتنفيذ هذه الشروط".

22