قطر: ماكنش يومك يا عم نجم

الثلاثاء 2013/12/10
مغرد: يا لوقاحة قطر، تستضيف الإخوان الهاربين ثم تعزي في نجم

وقف الوزير القطري بين يدي الرئيس المصري باكيا "ماكنش يومك أبدا يا عم نجم".. الموقف ليس مشهدا من مسرحية كوميدية خيالية بل حقيقة.

فقد أثارت زيارة وزير الخارجية القطري خالد العطية، إلى القاهرة ليل الأحد، والتي استمرت لساعات معدودة، لتقديم "واجب العزاء" في وفاة الشاعر الراحل خصم الإخوان أحمد فؤاد نجم، اهتمام وسخرية مواقع التواصل الاجتماعي.

ونجم معروف بمواقفه المناهضة لجماعة الإخوان وقوى الإسلام السياسي.

وأعلن نجم رفضه لسياسة الدوحة بعد ثورة 30 يونيو التي لم تعترف بها قطر، وسبق له أن وصفها بـ"الذبابة" خلال أحد لقاءاته التلفزيونية، حيث قال "برغم أن قطر بها أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم لكن شارع فيصل أكبر منها وهي تشبه الذبابة".

وحاول مغردون بسخرية كشف كواليس الزيارة. ومن أهم ما قيل إن "قطر تستبله المواطن المصري والمواطن القطري فهل مطلوب منا أن نصدق أن الرجل جاء مشكورا لتأدية واجب العزاء في الراحل المبدع شاعر المهمشين أحمد فؤاد نجم؟".

ويقول بعضهم بسخرية إن "الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تأثر كثيرا بما قاله الوزير القطري وهو يردد: "ماكنش يومك ياعم نجم".

وأردف الوزير قائلا "إن قطر كلها تعزي الراحل الذي عبر عن الفقراء والمهمشين طوال رحلته"، شارحا كيف تدعم قطر بسطاء العالم خاصة الجهاديين الغلابة في سيناء".

المهم أن الوزير بكى فتأثر الرئيس ببكائه وربت على كتفه وهو يقول: "خالد كلنا لها ما تعملش في نفسك كده يا راجل".

ولم ينته اللقاء سريعا إلا بسبب نوبة البكاء الهيستيري التي انخرط فيها الوزير، يا حبة عيني!.

وقال بعضهم "يا لوقاحة قطر تستضيف أعضاء هاربين من الإخوان وإرهابيين على شاشة الجزيرة، حتى يهاجموا السلطة الانتقالية في مصر ثم تأتي لتعزي في نجم ينطبق عليها المثل القائل تقتل القتيل وتمشي في جنازته".

وبعيدا عن السخرية، حاول مغردون فهم المغزى السياسي من الزيارة. ويقول مغردون إن قطر ربما عرفت أخطاء الماضي وبدت كأنها ستتغير.

وقال بعضهم إن مشروع قطر أصبح أضغاث أحلام خاصة مع استحالة عودة الإخوان وعزلة قطر الآن لذلك فهي ستحاول بالتدريج إصلاح علاقتها مع الدول التي عملت على خرابها.

وقال بعضهم إن كانت قطر جادة في إصلاح علاقتها بمصر فيجب عليها أولا أن تكف عن التدخل في شؤونها الداخلية خاصة عبر قناة الجزيرة التي لا تزال تروج لإخوان الشياطين.

وقال معلق "نرجو أن تكون جادا هذه المرة أيها الوزير كونك من الطاقم الجديد للأمير الجديد"، "يجب عليكم الاهتمام بالقضايا العربية العادلة وليس دفع الأموال للعصابات الإرهابية في مصر وسوريا وليبيا".

وتساءل بعضهم "ما بال قطر، ماذا دهاها قبل أيام نفس الوزير يقول إن استقرار مصر في مصلحة الجميع". وعبروا عن خشيتهم من مخطط قطري جديد لأن قطر أكبر داعم لتنظيم الخونة الإسلاميين في مصر، فكيف بربكم يطمحون في استقرارها؟

وطالب بعضهم الوزير القطري بالعودة "من حيث جاء".. نريد اعتذارا رسميا من دويلة قطر على ما ألحقته بنا من أذى".

19