قطر 2022: تغيير المواعيد أم تغيير المكان

الصمت البريطاني عن التعاطي مع منح الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حقوق تنظيم مونديال 2026، يشير إلى أن لندن تهيئ نفسها لتكون البديل عن قطر في عام 2022.
السبت 2018/07/14
إنفانتينو: التنظيم المشترك قد يزيل الكثير من الخلافات

موسكو - أطلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أول إشارة تحذيرية إلى احتمالية نقل مونديال 2022 من قطر إلى مكان آخر، ملمحا إلى صعوبة انتظام كأس العالم في قطر بين شهري الحر يونيو ويوليو.

وأعلن إنفانتينو الجمعة إقامة بطولة كأس العالم في قطر 2022 في فصل الشتاء، وأنه “تم إخطار روابط كرة القدم وسيتوجب عليها التكيف مع هذه المواعيد”.

وأوضح “من الصعب اللعب بين يونيو ويوليو في 2022 بينما سيكون اللاعبون مستعدين بشكل جيد في نوفمبر وديسمبر لأنهما يمثلان تقريبا بداية الموسم”.

ومن دون التطرق إلى الفضائح التي رافقت منح الدوحة فرصة تنظيم المونديال، فإن شهري نوفمبر وديسمبر يتعارضان مع معظم مواقيت الدوريات الممتازة في الدول الأوروبية ومن المستبعد أن توافق الاتحادات الوطنية على المواعيد المقترحة.

وستكون الأندية الكبرى في العالم أكثر المتضررين، خاصة أن فترة نوفمبر وديسمبر ستحرم لاعبيها من الراحة الضرورية التي تسبق عادة المرحلة الحاسمة في الدوريات والمسابقات القارية الكبرى، خاصة بالنسبة إلى الأندية الأوروبية الكبرى التي يقرأ ألف حساب لموقفها.

ويتوقع أن تبدأ هذه الأندية بالضغط على الفيفا للبحث عن بدائل جدية لهذه المعضلة بعيدا عن المجاملات وتصريحات الأخذ بالخاطر، وتوفير شروط ملائمة لمونديال 2022 كتلك التي تشهدها روسيا حاليا.

وقال مصدر مطلع في العاصمة البريطانية لندن إن الصمت البريطاني عن التعاطي مع منح الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حقوق تنظيم مونديال 2026، يشير إلى أن لندن تهيئ نفسها لتكون البديل عن قطر في عام 2022.

ورحب إنفانتينو بفكرة تنظيم مشترك لأكثر من دولة لفعاليات كأس العالم، وذلك ردا على سؤال حول إمكانية فوز الملف الذي يضم المغرب وتونس والجزائر لتنظيم مونديال 2030.

وفي مؤتمر صحافي، قال “أعتقد أن التنظيم المشترك يعزز فرص أي ملف من فرص الفوز بتنظيم المونديال”.

وأضاف “التنظيم المشترك قد يزيل الكثير من الخلافات بين الدول المتجاورة، وأعتقد أنها فكرة جيدة”.

واختتم إنفانتينو تصريحاته بالقول “كرة القدم يمكن أن تساهم كثيرا في تغيير العالم، وهو ما نسعى لتطبيقه”.

1