قفزة جامحة بنسبة 28 بالمئة في ايرادات الاتحاد للطيران

الأربعاء 2014/07/09
دخول طائرة ايرباص أية 380 في الخدمة ينقل الاتحاد الى آفاق جديدة في صناعة الطيران العالمية

أبوظبي – كشفت طيران الاتحاد عن قفزة كبيرة في ايراداتها خلال النصف الأول من العام الحالي، وقالت إن لديها خطط توسع طموحة مع قرب استحواذها على نحو نصف أسهم شركة أليطاليا ودخول طائرة ايرباص العملاقة أيه 380 وبوينغ 787 الى الخدمة

أعلنت شركة الاتحاد للطيران أمس أن إيرادات النصف الأول من العام الحالي قفزت بنسبة 28 بالمئة بمقارنة سنوية بفضل نمو اعداد الركاب وأحجام الشحن.

وذكرت في بيان أن الايرادات بلغت 3.2 مليار دولار في ستة أشهر حتى نهاية يونيو 2014 مقارنة مع 2.5 مليار في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وارتفعت ايرادات الشركة من المشاركة في الرمز وحصصها في شركات طيران أخرى بنسبة 31 بالمئة لتصل إلى 471 مليون دولار. وزاد عدد الركاب على طائرات الاتحاد بنسبة 22 بالمئة في النصف الأول ليصل عددهم إلى 6.7 مليون راكب وزاد حجم الشحن الجوي بنسبة 25 بالمئة ليصل إلى نحو 269 ألــف طن.

ولم تعلن الشركة ما اذا كانت قد سجلت ارباحا او خسائر في النصف الاول من السنة.

وقال الرئيس التنفيذي جيمس هوغن إن الشركة “تتبنى خططا طموحة كي تستمر قوة الدفع في النصف الثاني من العام الحالي مع اضافة خمس وجهات اخرى لشبكتنا العالمية ودخول طائرة ايرباص العملاقة أيه 380 وبوينغ 787 الخدمة، مما يعزز مكانتنا القيادية في السوق العالمية". وتطير الشركة إلى 98 وجهة بنهاية النصف الأول مقارنة مع 92 وجهة في نهاية النصف الأول من العام الماضي. وأسست حكومة ابوظبي طيران الاتحاد في 2003 مع انسحابها من شركة طيران الخليج التي باتت الآن تابعة للبحرين.

ويتألف اسطول الاتحاد من 102 طائرة وستتسلم ست طائرات جديدة في النصف الثاني من العام الجاري.

جيمس هوغن: قوة الدفع ستستمر مع اضافة خمس وجهات اخرى لشبكتنا العالمية

وكانت الاتحاد قد تسلمت 40 بالمئة من صفقة طائرات بوينغ 787 دريملاينر وطائرات ايرباص أيه 380، من مجموع 220 طائرة تم التعاقد عليها.

وأكد هوغن أن الشركة ستوفر خدمات الإنترنت وخدمات الاتصال المتكاملة للهواتف المتحركة على متن تلك الطائرتين. وأضاف أن طائرات الاتحاد للطيران الجديدة ستوفر أفخم المقصورات وأكثرها رفاهية في عالم الطيران.

وأعادت الاتحاد للطيران تعريف مفهوم الدرجة الأولى مع تقديمها لأول مرة على متن طائراتها ايرباص أيه 380 لمقصورات “مسكن الدرجة الأولى” التي تضع معايير جديدة في صناعة الطيران التجاري.

وتملك الاتحاد حصصا في طيران برلين وفيرجن استراليا وخطوط سيشل وأير لينغوس والخطوط الصربية وجيت أيرويز الهندية.

وتمكنت بفضل الحصص والشراكات التي أبرمتها من الانتشار إقليميا عبر أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي ودخول أسواق ذات كثافة سكانية مرتفعة للغاية.

وأعلنت شركتا الاتحاد وأليطاليا الشهر الماضي انهما توصلتا الى اتفاق لشراء الاتحاد 49 بالمئة من رأسمال الشركة الايطالية، وذلك في ختام مفاوضات شاقة استمرت عدة أشهر.

ولم يعد أمام الصفقة سوى الموافقات الشكلية للجهات المنظمة في أعقاب موافقة الجانبين على الشروط الشاقة لإبرام الصفقة. وحددت الاتحاد نهاية الشهر الحالي لإتمام الصفقة التي ستنقل خطط التوسع العالمية لطيران الاتحاد نقلة نوعية كبيرة.

ويعتبر التحالف مع الشركة الإماراتية التي تملك سيولة كبيرة بمثابة فرصة أخيرة لتحسين وضع الناقلة الإيطالية التي لم تحقق أرباحا سنوية سوى مرات قليلة منذ تأسيسها قبل 68 عاما.

ويقول محللون إنه يبدو أن الاتحاد تمكنت من فرض شروطها الصارمة بشأن إعادة هيكلة الديون وخفض الوظائف وأن أليطاليا قبلت بتلك الشروط لأنها لا تملك خيارا آخر سوى إعلان الإفلاس.

ماوريتسيو لوبي: الاتحاد ستستثمر ما يصل إلى 1.7 مليار دولار في أليطاليا خلال 4 سنوات

وقال وزير النقل الإيطالي ماوريتسيو لوبي إن الاتحاد للطيران مستعدة لاستثمار ما يصل إلى 1.25 مليار يورو (1.7 مليار دولار) خلال السنوات الأربع المقبلة.

وتبدو تلك الأرقام أكبر بكثير مما سبق الاعلان عنه، وإذا تم تأكيدها فإنه يبدو أن الاتحاد مقبلة على دور كبير في صناعة الطيران الأوروبية وأنها تعتزم الاستفادة من دور أليطاليا والخطوط التي تملكها في إحداث نقلة نوعية كبيرة في مكانة الاتحاد في خارطة الطيران الأوروبية والعالمية.

وكانت الأنباء قبل ذلك تتحدث عن أن الاتحاد ستستثمر نحو 680 مليون دولار مقابل حصة تبلغ 49 بالمئة في شركة الطيران الايطالية ومقرها روما.ويبدو أن أرقام الوزير الايطالي تتضمن خططا مستقبلية طموحة.

ويقول محللون إنه يبدو أن الاتحاد تمكنت من فرض شروطها الصارمة بشأن إعادة هيكلة الديون وخفض الوظائف وأن أليطاليا قبلت بتلك الشروط لأنها لا تملك خيارا آخر سوى إعلان الإفلاس.

ويضيف المحللون إن الصفقة قد تتضمن حصول الاتحاد على بعض خطوط الرحلات التي تملكها أليطاليا في أوروبا وستتيح لها دخول رابع أكبر سوق للسفر في أوروبا.

وعن طريق شراء حصص الأسهم وعمليات المشاركة بالرمز جذبت الاتحاد المزيد من المسافرين من طائرات شركائها إلى مركزها الرئيسي أبوظبي وفي نفس الوقت تفادت التكاليف المترتبة على انضمامها للتحالفات التقليدية.

وقال بعض المحللين إن استراتيجية شراء الحصص قد تجلب منافع أيضا في مجال المشتريات إذ أنه من خلال الاتفاق على عقود تغطي شراكاتها تستطيع الاتحاد أن تطلب صفقات أفضل عند شراء طائرات وخدمات مثل الصيانة وتكنولوجيا المعلومات وتوريد الأغذية والمشروبات.

11