قفزة في حصة منتجي النفط الخليجيين في الأسواق الآسيوية

السبت 2015/02/07
صادرات الشرق الأوسط إلى الصين ارتفعت بنسبة 2.5 بالمئة

سنغافورة - جاء تحرك السعودية لخفض سعر نفطها للعملاء الآسيويين هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى له في أكثر من عقد من الزمن، كأحدث إجراء من جانب دول الخليج للدفاع عن حصتها في السوق في أكبر منطقة مستهلكة للنفط في العالم.

واستعرت حرب أسعار بين المنتجين منذ رفضت السعودية وحلفاؤها الخليجيون في منظمة أوبك خلال اجتماع نوفمبر الماضي، خفض الإنتاج في إطار جهود للحفاظ على حصتها في السوق، مما تسبب في هبوط الأسعار بنحو 50 بالمئة. ومنذ ذلك الحين زاد المنتجون الخليجيون، ومنهم السعودية والإمارات، من صادراتهم باطراد إلى آسيا مدعومين بانخفاض تكلفة الإنتاج الذي يسمح لهم بتخفيضات كبيرة في السعر على حساب إمدادات غرب أفريقيا وأميركا اللاتينية.

وأظهرت تقديرات وكالة “رويترز” أن صادرات الشرق الأوسط إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ارتفعت بنسبة 2.5 بالمئة إلى حوالي 3.8 مليون برميل يوميا خلال شهر يناير، ليرتفع نصيب الشرق الأوسط من السوق إلى نحو 53.9 بالمئة من 52.2 بالمئة في شهر ديسمبر الماضي.

وقال ريتشارد غوري، العضو المنتدب لدى جيه.بي.سي ايشا لاستشارات الطاقة، “يبدو أن دول الخليج ستظل على هذا الوضع لفترة طويلة. أعتقد أنها ستواصل جعل نفطها تنافسيا بغض النظر عما يحدث في السوق”.

وأظهرت بيانات لـ”رويترز” أن صادرات السعودية للصين زادت 13 بالمئة في يناير مقارنة مع الشهر السابق مع استفادة الصين من انخفاض الأسعار للتخزين.

وجاءت الزيادة في الصادرات في أغلبها على حساب منتجين مثل نيجيريا وأنغولا وفنزويلا وبدرجة أقل كولومبيا والبرازيل، وهي الدول التي عززت في السنوات الأخيرة من صادراتها إلى آسيا بعدما تراجعت احتياجات الاستيراد الأميركية بسبب طفرة النفط الصخري بالولايات المتحدة. وأظهرت البيانات أن الصادرات من غرب أفريقيا إلى الصين انخفضت بحوالي 6 بالمئة في يناير في حين تراجعت الصادرات من أميركا اللاتينية بـ9 بالمئة.

11