قفزة كبيرة في أصول الصناديق السيادية العالمية

الخميس 2015/01/08
صناديق الثروة السيادية هي الصناديق المملوكة من قبل الدول

الرياض - أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة “إس دبليو إف”، المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية، أن أصول أكبر 10 صناديق سيادية في العالم ارتفعت بنحو 607.3 مليار دولار، خلال العام الماضي مقارنة بعام 2013.

وصناديق الثروة السيادية، هي الصناديق المملوكة من قبل الدول، وتتكون من أصول متنوعة مثل الأراضي، أو الأسهم، أو السندات، أو أجهزة استثمارية أخرى، وتدير الفوائض المالية من أجل الاستثمار، وأشهرها صناديق الثروة السيادية الخليجية التي تمثل الوجه الآخر من الثروة النفطية.

ووفقا لإحصاءات وكالة “الأناضول” بالاعتماد على البيانات الصادرة عن المؤسسة، وصلت أصول أكبر 10 صناديق سيادية في العالم بنهاية العام الماضي إلى نحو 5.36 تريليون دولار، مقارنة بقيمتها مع نهاية 2013 والتي بلغـت نحو 4.76 تريلـيون دولار.

وأوضحت بيانات المؤسسة أن الصين تملك عدة صناديق سيادية يؤدي جمعها إلى تصدر قائمة الصناديق السيادية بأصول تناهز 1220 مليار دولار.

واحتفظ الصندوق السيادي النرويجي بصدارة أكبر الصناديق المنفردة في العالم بنهاية عام 2014 بإجمالي أصول بلغت 893 مليار دولار، ثم جهاز أبوظبي للاستثمار(الإمارات العربية المتحدة ) في المرتبة الثانية بنحو 773 مليار دولار، تلاه صندوق الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، في المرتبة الثالثة بنحو 757 مليار دولار.

وكانت أكبر زيادة في حجم أصول الصناديق السيادية هو صندوق هيئة قطر للاستثمار الذي ارتفعت أصوله بنسبة 50 بالمئة لتصل إلى 256 مليار دولار بنهاية 2014 مقارنة بـ 170 مليار دولار بنهاية 2013.

وارتفع إجمالي موجودات الصناديق السيادية بنحو 950 مليار دولار خلال عام 2014 لتصل إلى 7.06 تريليون دولار في نهاية العام مقارنة بنحو 6.11 تريليون دولار بنهاية عام 2013، وفق تقرير أصدرته المؤسسة.

وأظهرت بيانات وأرقام اقتصادية أن صناديق الثروة السيادية العالمية أقدمت في 2014 على شراء الأصول في بأسرع وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 مع عودة الثقة التي فقدتها عندما فشلت رهانات كبيرة وضعتها على بنوك غربية.

10