قلة النوم تؤدي إلى الموت المبكر

الخميس 2014/02/06
قلة ساعات النوم وإجهاد النفس تقصر العمر

لندن- أظهرت دراسة جديدة أن قلة النوم يمكن أن تؤثر على الجينات، وتسبب مشاكل صحية، بل وربما تؤدي إلى الموت المبكر.

هذا وقام العلماء في مركز أبحاث النوم بجامعة “سيري” في المملكة المتحدة بتقييم ما يحدث لأجسام عينة من الناس عندما يتعرضون لنوم متقطع خلال فترات منتظمة لمدة ثلاثة أيام، فوجدوا أن النوم في وقت متأخر ارتبط باضطراب الجينات وغيرها من المشاكل الصحية. وقال ديرك يان دايك، أستاذ علم النوم ووظائف الأعضاء، ومؤلف الدراسة ومدير مركز الأبحاث: “هذا البحث قد يساعدنا على فهم النتائج الصحية السلبية المرتبطة بالعمل ضمن نوبات ليلية، إجهاد السفر، وغيرها من الحالات التي تعطل إيقاع جيناتنا".

وفي مختبر للنوم خاضع للسيطرة، قام دايك بتأجيل أوقات النوم حوالي أربع ساعات يوميا حتى خرج المشاركون في الدراسة من التزامن مع الساعة البيولوجية العادية خلال 12 ساعة، فأصبحوا ينامون خلال النهار بدلا من الليل، كما فعلوا قبل الدراسة، وكان الهدف من ذلك محاكاة العمل في نوبة ليلية أو تجربة اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.

فلاحظ الباحثون بعد تقييم عينات الدم، انخفاضا في التعبير الجيني، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على إيقاعات الساعة البيولوجية في الجسم، ووظائف الجسم الأخرى مثل مستوى الإجهاد، والتمثيل الغذائي، والالتهابات، والاستجابة المناعية. هذا ووجدت العديد من الدراسات، في السنوات الأخيرة الماضية، أن وضعيّات العمل في الليل، والنوم في وقت متأخر من الليل، والإضاءة العالية يمكن أن ترتبط باضطرابات عديدة من الاكتئاب إلى الموت المبكر.

17