قلق أردني متصاعد إزاء التطورات الخطيرة في سوريا والعراق

السبت 2014/06/14
تنظيم داعش يستهدف الأردن قريبا

عمان- ينظر الأردن بعين قلقة إزاء التطورات الدراماتيكية المتلاحقة التي يشهدها محيطه خاصة في سوريا والعراق، وسط أنباء عن تعزيزات عسكرية أرسلت إلى الحدود البالغ طولها 181 كيلومترا مع الجار العراقي، تحسبا لأية تطورات تطال المملكة، على الصعيدين العسكري والإنساني.

بالتوازي مع ذلك تتواتر التقارير الاستخباراتية عن تهديدات للأردن مصدرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي كشف مؤخرا عن خارطة تحركاته المستقبلية والتي ستشمل عددا من دول المنطقة من بينها المملكة الأردنية.

وذكر في هذا الصدد معهد الأبحاث الأميركي “جيت ستون انستيتيوت” أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أصبح يهدد بشكل مباشر العديد من البلدان في الشرق الأوسط وفي مقدمتها الأردن.

وتحدث المعهد في تقرير له تحت عنوان “داعش يهدد لغزو الأردن وذبح الملك عبدالله” إن الانتصار الأخير الذي حققه التنظيم في العراق وسوريا تسبب في رفع معنويات الجماعة وأتباعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، موضحا أن الإرهابيين يخططون لنقل جهادهم ليس فقط إلى الأردن ولكن إلى قطاع غزة وسيناء ولبنان أيضا.

صبرة القاسمي: أبناء "داعش" لا تحكمهم مواثيق دولية ولا حقوق إنسان

ونقل المعهد عن المحلل السياسي المغربي عريب الرانتاوي أن الخطر أصبح أقرب إلينا أكثر مما نتصور، كما قال مصدر قريب من الجماعات الإسلامية أن الإسلاميين في العراق وسوريا بدؤوا في الزحف تجاه الدول المجاورة.

يذكر أن إسلاميين يعتقد أنهم أردنيون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قاموا مؤخرا عبر تسجيل نشر في المواقع الجهادية برفع جوازات سفر أردنية، ملوحين بهجمات تستهدف المملكة.

الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية مروان شاهين ذكر في تصريح صحفي أنه لا ينبغي استبعاد إمكانية تنظيم داعش في استهداف الأردن.

بدوره وصف صبرة القاسمي، الجهادي السابق، تنظيم “داعش” بـ”تتار العصر الحديث”، موضحا أن هدفه القادم هو الأردن وفقا لموقع صدى البلد.

واعتبر القاسمي أن أبناء هذا التنظيم “داعش” لا تحكمهم مواثيق دولية ولا حقوق إنسان، حتى أن الشريعة الإسلامية التي ينادون بها لا تحكمهم”.

4