قلق أفريقي من استمرار انعدام الأمن في ليبيا

الأحد 2014/03/16
دعوة الأطراف الليبية للعمل من أجل تحقيق الحوار الوطني والمصالحة

أديس أبابا – جدد الاتحاد الأفريقي مساندته للسلطات الليبية المنتخبة الرامية إلى تسريع عملية الانتقال الديمقراطي وبناء مؤسسات الدولة. ودعا الاتحاد كافة الأطراف الليبية إلى الجلوس إلى مائدة المفاوضات لحل الخلافات القائمة بينهم.

وأعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن رئيسة المفوضية، الدكتورة نكوسازانا دلاميني زوما، تتابع عن كثب آخر التطورات في ليبيا، وأنها تشعر بقلق بالغ نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار وعدم الأمن هناك.

وقالت زوما في بيان أصدرته المفوضية الأفريقية في هذا الشأن، تأييد الاتحاد الأفريقي للجهود الرامية إلى استقرار الوضع السياسي والأمني وتعزيز سلطة الدولة عبر أنحاء ليبيا، وضمان الاستكمال المبكر للعملية الانتقالية.

وناشدت كافة الأطراف الليبية المعنية الالتزام بتسوية خلافاتها بوسائل سلمية، والعمل من أجل تحقيق الحوار الوطني والمصالحة. وأكدت رئيسة الاتحاد الأفريقي في بيانها على ضرورة وقف كل الأنشطة التي تتسبب في تعقيد الوضع.

ودخلت ليبيا مجدّدا في دائرة أزمة سياسية بعد إقالة علي زيدان من منصب رئيس الحكومة، من قبل المؤتمر الوطني الذي عيّن مكانه وزير الدفاع عبدالله الثنيّ رئيسا مؤقتا للوزراء. الأمر الذي صعّد من المخاطر الأمنية وقّلل من فرص الوصول إلى مرحلة من الاستقرار في ليبيا.

وهذا الظرف المضطرب دعا مجلس الأمن الدولي إلى تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام كامل ينتهي في 13 آذار 2015.

2