قلق ألماني من أزمة الهجرة في ليبيا

السبت 2016/04/30
طريق البلقان بات من الماضي

بوتسدام - شدد وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره، الجمعة، على ضرورة عدم السماح للمهاجرين بعد الآن

بالوصول إلى ألمانيا وأوروبا عن طريق البلقان، وأعرب عن قلقه من تزايد أعداد الحالمين بالهجرة القادمين عبر ليبيا وإيطاليا.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في مدينة بوتسدام “من الواضح أن طريق البلقان بات من الماضي ولن يكون ولا يجب أن يكون مكانا يسلكه الناس للوصول إلى ألمانيا والنمسا ووسط أوروبا”.

وتابع بالقول “الآن القضية هي الطرق البديلة لطريق البلقان ونحن بالطبع قلقون من أن نستقبل أعدادا متزايدة من اللاجئين عبر ليبيا وإيطاليا”.

وتزايدت تصريحات المسؤولين الغربيين مؤخرا بخصوص التصدي لقوارب الموت القادمة من السواحل الليبية.

وكشفت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي مؤخرا عن عزم حلف شمال الأطلسي نشر قوات تابعة له قبالة سواحل ليبيا، بعد يوم 7 يوليو المقبل وهو الموعد المخصص لقمة الحلف الأطلسي في وارسو.

واعتبر مراقبون هذه الخطوة سعيا أوروبيا نحو توسيع عملية صوفيا التي بدأت صيف 2015 لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا عبر السواحل الليبية.

وتقتصر مهمة “صوفيا” حاليا على المياه الدولية لعدم حصولها على إذن رسمي بالدخول إلى المياه الليبية وعدم تلقيها ضوءا أخضر من الأمم المتحدة في هذا الإطار، وهو ما يفسح المجال أمام المهربين لتسيير مراكب محملة بالمهاجرين عبر هذه المياه.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء أن بلاده مستعدة لمساعدة حكومة الوفاق الوطني في ليبيا على ضمان أمنها البحر.

وقال لودريان «يجب أن ننتظر حتى يقول لنا رئيس الوزراء فايز السراج ما هي الإجراءات الأمنية التي يعتزم

اتخاذها والطلبات التي ينوي تقديمها للأسرة الدولية من اجل ضمان امن ليبيا البحري».

وأضاف «نحن من جهتنا مستعدون» في إشارة إلى المساهمة التي يمكن لفرنسا تقديمها لا سيما ضمن العملية البحرية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي ضد مهربي المهاجرين قبالة السواحل الليبية.

4