قلق أميركي من اندساس إرهابيين وسط اللاجئين

الثلاثاء 2015/09/15
مايك ماكول يبدي تحفظه من خطة واشنطن لاستقبال اللاجئين

واشنطن - تتصاعد المخاوف في الأوساط السياسية الأميركية بشكل ملحوظ من أن يندس متطرفون وسط مئات اللاجئين السوريين الذين تنوي الولايات المتحدة استضافتهم في الفترة القادمة، حسب وكالات الأنباء.

وأعرب النائب الجمهوري مايك ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي عن قلقه من أن يؤدي استقبال بلاده لعشرة آلاف لاجئ إلى زيادة مخاطر دخول جهاديين إلى البلاد، مبديا تحفظا شديدا إزاء هذه الخطة.

وقال ماكول في مقابلة مع برنامج “ذيس ويك” على شبكة “إيه بي سي” التلفزيونية “من وجهة نظر الأمن القومي أنا آخذ كلام تنظيم الدولة الإسلامية حرفيا عندما قال مسلحوه إنهم سيستخدمون وسيستغلون أزمة اللاجئين للتسلل إلى الغرب. وهذا أمر مثير للقلق بالنسبة إلي”.

قلق ماكول، انتقل على ما يبدو إلى بين كارسون الذي يحل ثانيا حاليا بين مرشحي الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر العام القادم، حيث طالب بوضع خطة أخرى أكثر صرامة قبل استقبال هؤلاء اللاجئين.

ويقول كارسون إن السماح بقدوم أشخاص من الشرق الأوسط في الوقت الحالي ينطوي على مخاطر إضافية و”علينا توخي مزيد من الحذر وربما علينا تعزيز الآليات التقليدية المستخدمة للتحقق من الأشخاص”.

وعلى العكس تماما من هذا الموقف، أبدى الجنرال المتقاعد جون آلن في البرنامج نفسه ثقته من إجراءات التحقق التي تقوم بها وكالات الأمن الأميركية من اللاجئين قبل حصولهم على الضوء الأخضر للقدوم إلى البلاد.

ويحتدم الجدل بخصوص اللاجئين بعد أيام من إعلان البيت الأبيض الخميس الماضي أنه يريد زيادة عدد اللاجئين السوريين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة العام المقبل وسط موجة متصاعدة من المعارضين لهذا الإجراء.

وحتى الآن سمحت واشنطن بدخول 1800 لاجئ سوري فقط منذ بدء النزاع في 2011، في وقت أحالت فيه الأمم المتحدة ملفات 18 ألف لاجئ تقريبا إلى الحكومة الأميركية لإيوائهم.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير تحدثت في وقت سابق عن عبور حوالي 4 آلاف متشدد في شكل لاجئين باتجاه أوروبا رغم أن ذلك لم يتم تأكيده، وهو ما يفسر مخاوف الأميركيين، وفق المراقبين.

5