قلق أميركي من حرب الفلبين على الإجرام

الثلاثاء 2016/10/25
مصدر قلق لـ\"أميركا\"

مانيلا - يشكل الخطاب العنيف لرئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي وحربه الدامية على الإجرام مصدر قلق متزايد في العالم، وفق ما ترى واشنطن، بعد تهجمه على الولايات المتحدة ورئيسها باراك أوباما لانتقاد حربه على المخدرات.

والتقى مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون آسيا والمحيط الهادئ دانيال راسل في مانيلا، الاثنين، وزيري الخارجية والدفاع الفلبينيين بعد إعلان دوتيرتي الأسبوع الماضي “انفصال” بلاده عن الولايات المتحدة.

لكن دوتيرتي تراجع عن تصريحاته بسرعة، مؤكدا أنه لا ينوي إنهاء التحالف المستمر منذ سبعة عقود بين البلدين.

وقال راسل إن العالم يشعر بقلق متزايد من التصريحات المتكررة لدوتيرتي، وان “توالي التصريحات والتعليقات المثيرة للجدل وإثارة الشك بشأن نوايا الفلبين أثارا استياء عدد من الدول”.

وأضاف أن “الأمر لا يقتصر على بلادي ولا على الحكومات، بل يثير قلقا متزايدا لدى المجموعات الأخرى والمغتربين الفلبينيين ولدى إدارات الشركات. هذا ليس توجها إيجابيا”.

وأوضح راسل أنه أبلغ وزير الخارجية الفلبيني بيرفكتو ياساي بقلق الولايات المتحدة من أن حرب الرئيس على الإجرام التي أدت إلى سقوط 3700 قتيل في أقل من أربعة أشهر، تثير مخاوف من عمليات قتل واسعة.

وتابع “أكدت مجددا أهمية أن نعتبر نحن وغيرنا احترام حقوق المواطنين جزءا مهما من حماية مجتمعاتنا”.

وأكد المسؤول الأميركي أن “تزايد الشكوك في هذه النقطة وغيرها سيء لقطاع الأعمال أيضا”.

وأوضح راسل أن وزير الخارجية الأميركي اتصل، الاثنين، بنظيره الفلبيني للبحث في مسألة التحالف بين البلدين.

وسعى دوتيرتي الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي إلى تقليص تحالف بلده مع الولايات المتحدة لمصلحة علاقات أعمق مع الصين وروسيا.

وأعلن الرئيس الفلبيني “الانفصال” عن الولايات المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى الصين.

5