قلق أوروبي إزاء تجاوزات النظام السوداني

الخميس 2014/07/10
حقوق الإنسان في السودان في مهب الريح

الخرطوم- عبرت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان عن قلقها الشديد إزاء استمرار اعتقال النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، داعية النظام السوداني إلى ضرورة تقديمه ضمانات بشأن الممارسة السياسية السلمية وحرية التعبير.

وطالبت البعثة النظام بالشروع في الإجراءات القانونية بتقديم متهمي الرأي للمحاكمة أو إطلاق سراحهم فورا.

وكشفت البعثة في بيان لها عن تلقيها تقارير عدة تفيد بتعرض بعض النشطاء السياسيين إلى سوء المعاملة والتعذيب في السجون ومراكز الاعتقال.

ودعا بيان البعثة إلى ضرورة التحقيق في الانتهاكات وتقديم المؤسسات والأشخاص المسؤولين للمساءلة.

وتعتقل الأجهزة السودانية رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض إبراهيم الشيخ منذ الثامن من يونيو بمدينة النهود في ولاية غرب كردفان، على خلفية انتقادات كان وجهها لقوات الدعم السريع المعروفة بمليشيا الجنجويد.

وتضج سجون النظام السوداني بعديد النشطاء السياسيين والطلاب والصحفيين في سجون كردفان.

ويواجه النظام السوداني انتقادات دولية متزايدة خاصة في مجال حقوق الإنسان، والتي قابلها وفق معارضيه بمزيد من التجاوزات والانتهاكاتتجسدت في اعتقالات شبه يومية لنشطاء فضلا عن قمع حرية التجمع والتعبير

من جانب آخر وعلى الصعيد السياسي شرعت المفوضية العليا للانتخابات في الاستعداد للانتخابات العامة المنتظر إجراؤها في أبريل 2005، رغم رفض المعارضة التي طالبت بتأجيل هذه الانتخابات.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أغلق الشهر الماضي الباب أمام أيّة احتمالات لتأجيل الانتخابات، وعملت حكومته على إجراء تعديلات على قانون الانتخابات أجازها البرلمان الأسبوع الماضي وسط غضب قوى المعارضة.وعقدت المفوضية القومية للانتخابات، أمس الأربعاء، أول اجتماعاتها بعد تعيين رئيس وأعضاء جدد للمفوضية.

وواستعرضت المفوضية في اجتماعها عددا من التدابير والإجراءات التي تمكنها من استكمال هياكلها الفنية والإدارية.

ويرى المتابعون أن إصرار النظام على إجراء الانتخابات دون الأخذ بمطالب المعارضة من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان التي تشهدها الساحة السودانية.

4