قلق الإمدادات يرفع أسعار النفط رغم التطمينات الليبية

الأربعاء 2013/08/14
توقف المنشآت النفطية عن النشاط يهدد بأزمة نقص الوقود في المحطات

لندن- طمأنت الحكومة الليبية أسواق النفط العالمية بأنها تقترب من حل بعض المشاكل المتعلقة بعمليات تصدير النفط بعد أن شهدت أسوأ تعطيلات منذ حرب عام 2011 بسبب احتجاجات عمالية وإضرابات شملت معظم المنشآت الرئيسية.

قال عمر شكماك نائب وزير النفط الليبي إنه يمكن استئناف صادرات الخام من مرفأ السدر بحلول يوم الخميس بعد توصل العمال والسلطات المحلية إلى اتفاق لإنهاء إضراب أوقف العمليات على مدى الأسبوعين الأخيرين.وقال إن "راس لانوف مازال متوقفا لكن إذا أعيد تشغيل مرفأ السدر فقد يتبعه راس لانوف."

وتبلغ طاقة الميناءين حوالي 600 ألف برميل يوميا أي أقل بقليل من نصف إجمالي طاقة التصدير في ليبيا والتي تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن موانئ الزاوية ومرسى البريقة ومليتة تعمل وأن إنتاج النفط تحسن إلى حوالي 700 ألف برميل يوميا.وتشهد ليبيا اسوأ اضرابات في قطاع النفط منذ انتفاضة عام 2011 بسبب احتجاجات عمال واضرابات في معظم المنشآت المهمة.

وتخشى الأسواق الا تكفي الإمدادات لتلبية الطلب مع ميل الشركات لتكوين مخزونات جديدة قبل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.ومن المتوقع أن تنخفض الامدادات من العراق 500 ألف برميل يوميا في الشهر المقبل بسبب أعمال الصيانة مما يدعم الأسعار على المدى المتوسط.

النفط قرب 110 دولارات

واقترب سعر مزيج برنت من حاجز 110 دولارات للبرميل أمس بعدما انخفضت صادرات النفط من ليبيا لأقل مستوى في عامين مما عزز بواعث القلق إزاء الإمدادات قبل أعمال صيانة في الميناء الرئيسي لتصدير النفط بجنوب العراق وهو ما سيقلص الإمدادات في سبتمبر.

11