قلق سوداني من قرار ترامب بشأن رفع العقوبات

الأربعاء 2017/07/12
الجميع يترقب

الخرطوم - يترقب السودانيون بقلق شديد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن رفع العقوبات الاقتصادية عن بلادهم الأربعاء.

ولم تظهر أي مؤشرات واضحة يمكن أن ترجح كفة رفع تلك العقوبات أو الإبقاء عليها، الأمر الذي يجعل من الغموض سيد الموقف.

وقال القائم بالأعمال الأميركي في العاصمة السودانية الخرطوم، ستيفن كوتسس الثلاثاء، إن العلاقات السودانية الأميركية “ستشهد تطورا مهما سواء رفعت العقوبات الاقتصادية عن السودان أو لم ترفع”.

تصريح كوتسس جاء على هامش حضوره توقيع اتفاقية بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومجموعة “دال” الغذائية لتعزيز التعليم والتغذية عبر برنامج “ألبان المدارس” في الخرطوم.

وأوضح أن “الجميع يترقب قرار الإدارة الأميركية الأربعاء (اليوم) بشأن العقوبات، ولكن لا نريد الرجوع إلى الوراء مهما كان القرار”.

ويأتي قرار رفع العقوبات الاقتصادية بناء على 5 مسارات من بينها، تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد قرر قبيل انتهاء ولايته، رفع العقوبات جزئيا عن الخرطوم، مع ترك خيار رفعها كليا لإدارة ترامب، بعد استيفاء تنفيذ السودان لالتزاماتها التي رسمتها المسارات الخمسة.

وأبقى القرار الذي أصدره أوباما، في الأسبوع الأخير من ولايته، على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، المُدرج فيها منذ 1993، بجانب عقوبات عسكرية أخرى.

واستبق وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الإعلان الأميركي بالقول إن قرارا غير رفع العقوبات “غير منطقي وغير مقبول”، ومن شأنه “تشجيع” الحركات المتمردة على الحرب، بدليل أنها “رفضت” استئناف المفاوضات قبل انقضاء المهلة.

وحذر رئيس البرلمان السوداني إبراهيم أحمد عمر، من التصعيد والتعبئة العكسية ضد الولايات المتحدة في حال عدم الرفع النهائي للعقوبات.

ورفع العقوبات سيشكل علامة فارقة في العلاقة بين الخرطوم وواشنطن، وستكون له تداعيات كبيرة في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي حيث أن من شأنه أن يشرع أبواب الاستثمار في السودان، فضلا عن عودة الخرطوم إلى المجتمع الدولي ومن الباب الكبير.

2