قلق على مصير سجناء سعوديين في العراق

الاثنين 2014/06/16
الرياض تبحث عن حل لأوضاع السجناء السعوديين في العراق

الرياض - قال السفير السعودي في الأردن سامي الصالح إنه تمت مخاطبة مسؤولين بسفارة العراق في الأردن “للبحث عن حلّ لأوضاع السجناء السعوديين في العراق، وعن احتياجاتهم الأساسية، وضرورة تلبيتها، وتقديم المساعدة إليهم، في ظل تطورات الأوضاع الأمنية بصفة عامة في محافظات العراق ومناطقها” مشيرا إلى أنهم مازالوا في انتظار الرد.

ونُقل وأوصى رئيس اللجنة ثامر بن عبدالله البليهد بنقل 25 سعوديا من سجن الرصافات في بغداد إلى محافظة الناصرية ليلتحقوا بالسجناء السعوديين الـ25 الآخرين الذين قال إن التواصل معهم منقطع منذ ثلاثة أشهر وحالهم سيئ بدءا من المعاملة السيئة إلى الأمراض المنتشرة بينهم في المعتقل.

وبشأن السعوديين الخمسة المحكوم عليهم بالإعدام قال البليهد: “لم تردنا معلومات عنهم، وأخبارهم منقطعة إلاّ أنهم قريبون جدا من الأحداث والاشتباكات المسلّحة، حيث يقبعون في الكاظمية وسط بغداد”، موضّحا أنّه في حال تم خروج السجناء ومن بينهم السعوديون بالقوة الجبرية من قِبل العناصر المسلحة، “فالأرجح أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى المملكة”.

وضرب مثالا بأنه في عام 2007 تم إخراج 60 سجينا عربيا من أحد السجون العراقية من ضمنهم 30 سعوديا ولم يتمكن من العودة سوى اثنين فقط. وتردّدت أنباء عن اقتحام عناصر مسلحة لسجون العراق وإجبار السجناء على الخروج في وقت تشهد محافظات ومناطق العراق وضعا أمنيا سيئا نظرا إلى الاشتباكات الدائرة بين الجيش العراقي والثوار العشائريين.

وكان وفد سعودي برئاسة وكيل وزارة الداخلية قد قرر السفر إلى العراق، في وقت سابق ويضم ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، إضافة إلى ممثلين لعوائل السجناء السعوديين في العراق وذلك للقاء رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان العراقيين من أجل التباحث لإنهاء الملف الإنساني لتبادل السجناء بين البلدين، إلاّ أنّها توقفت نظرا إلى الوضع القائم هناك والاضطرابات الأمنية.

3