قلق في صنعاء من زحف الحوثي

الاثنين 2014/06/23
غضب شعبي بسبب تراخي السلطات في التصدي للحوثيين

صنعاء - تسود حالة من القلق سكّان العاصمة اليمنية صنعاء، من نقل جماعة الحوثي الشيعية المتمرّدة بدعم من إيران، صراعها المسلّح مع جماعة الإخوان المسلمين إلى قلب العاصمة، وهو الأمر الذي لاحت بوادره على الأرض من خلال اشتباك مسلّحي الجماعة مع قوات الأمن في صنعاء.

وتعبيرا عن الغضب من تراخي السلطات في مواجهة الخطر الذي بات يمثله مسلّحو الحوثي على العاصمة، تظاهر مئات اليمنيين أمام مقر الرئيس عبدربه منصور هادي، مطالبين بموقف حازم من الجماعة.

وكان سبعة عشر شرطيا قد أصيبوا بجروح في كمين نصبته عناصر من جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء أثناء عملية اعتقال عدد من المطلوبين الأمنيين، وذلك بالتزامن مع اقتراب المعارك الدائرة بين الحوثيين والجيش من مشارف العاصمة اليمنية.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن “مجاميع مسلحة تابعة لأنصار الله -وهو الاسم الذي يتخذه الحوثيون- قامت بالاعتداء بالأسلحة النارية على الدوريات الأمنية التابعة لأمن أمانة العاصمة صنعاء أثناء قيامهم بواجبهم الأمني وتنفيذ الدوريات المعتادة لترسيخ الأمن والاستقرار بكافة أحياء أمانة العاصمة".

وقام مسلحون من الحوثيين بإغلاق الطريق في حي الجراف، حيث يوجد مكتب تمثيلي للحوثيين في مكان قريب من وزارة الداخلية، وأطلقوا النار على دورية للشرطة من مبان قريبة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن اللجنة الأمنية الخاصة بصنعاء أن إطلاق النار أسفر عن إصابة سبعة عشر عنصرا من الأمن بجروح.

وأكدت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس أن الحادث وقع عندما قامت السلطات بإلقاء القبض على عنصرين من عناصر الحوثي وكانت تحاول إلقاء القبض على آخرين. أما الحوثيون فقد اتهموا السلطات في بيان على موقعهم، باستهداف مكتبهم في صنعاء.

وتدور مواجهات في محافظة عمران منذ مطلع فبراير الماضي بين الحوثيين والقبائل المتحالفة معهم من جهة، واللواء 310 من الجيش اليمني الذي يقوده العميد حميد القشيبي القريب من اللواء النافذ علي محسن الأحمر ومن التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون)، من جهة مقابلة.

3