قلق كويتي من تدهور الأمن في العراق

الجمعة 2013/12/13
الكويت تنتقد فشل السلطات العراقية في القبض على المسؤولين عن الهجوم

المنامة – أعرب الشيخ ثامر الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي عن قلق الكويت تجاه عدم الاستقرار في العراق وقال إن الكويت تشعر بخيبة الأمل لتقاعس العراق عن القبض على زعيم ميلشيا مسؤولة عن هجوم بقذائف المورتر على السعودية.

وقال الشيخ ثامر في مقابلة إن علاقة العمل بينه وبين نظيريه في العراق وإيران تحتاج إلى التحسن.

وبعد عامين من رحيل القوات الأميركية التي غزت العراق في عام 2003 عاد العراق ساحة حرب حيث يتحدى إسلاميون متشددون مسلحون قريبون من القاعدة الحكومة العراقية، وتعمل على نطاق أصغر ميليشيات أخرى لا تكن ودا للسعودية أو الكويت.

وقال الشيخ ثامر إنه أحزنه أن العراق لم يعتقل زعيم ميليشيا شيعية عراقية تدعمها إيران قال إن رجاله أطلقوا قذائف مورتر سقطت قرب موقع حدودي في شمال السعودية يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني. ولم يصب أحد في ذلك الحادث.

وقال الشيخ ثامر إن البطاط له علاقات مع «منظمات إرهابية» أخرى في المنطقة. لكنه قال إن أشد ما يحزن هو إحجام الحكومة العراقية عن اعتقاله وتنديدها على استحياء بهجمات واثق البطاط.

وحول ما إذا كانت الكويت ترى أن البطاط له صلة بإيران قال الشيخ ثامر بأنها تعرف تماما من هم مؤيدوه ومن حرضوه على شن هذه الهجمات وأنه هو نفسه أوضح أن هذه الهجمات رد على تفجير السفارة الإيرانية في بيروت. من جانبه صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أنه صدر أمر باعتقال البطاط لكنه هارب. وأضاف أن العراق يحترم كل الأشقاء في الكويت وكل الدول العربية ويقول لهم إن عراق اليوم غير عراق الأمس. وأنه لا يمكن أن يكون العراق جزءا من أي شيء قد يضر بأشقائه أو أن يصبح مكانا تطلق منه أي طلقات نحو حدودهم. وتثير الحوادث الأمنية في السعودية ذكريات مريرة في الكويت .

وتذكر هجمات على القوات الأميركية في السعودية شنها متشددون معادون للغرب في أواسط التسعينات الكويتيين بالتفجيرات التي وقعت في الكويت ضد أهداف غربية في الثمانينات خلال الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات.

3