أبريل 16, 2018

قمة آسيوية بين الريان القطري والعين الإماراتي

فريق الريان القطري يستقبل فريق العين الإماراتي في قمة خليجية مصيرية على البطاقة الثانية المؤهلة للدور ثمن النهائي ضمن منافسات الدور الأول لدوري أبطال آسيا .
اندفاع كبير

الدوحة - يستقبل الريان القطري العين الإماراتي الاثنين في قمة خليجية مصيرية على البطاقة الثانية المؤهلة للدور ثمن النهائي، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الرابعة للدور الأول لدوري أبطال آسيا في كرة القدم. وحسم استقلال طهران الإيراني بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الرابعة لمنطقة غرب آسيا، مع تصدره برصيد تسع نقاط، لتكون المباراة الأخيرة بين العين الثاني (سبع نقاط) والريان الثالث (ست نقاط)، حاسمة حول البطاقة الثانية في المجموعة التي خرج من المنافسة فيها الهلال السعودي.

وفي المجموعة الثالثة، يحل السد القطري ضيفا على بيرسيبوليس الإيراني، في مباراة على حسم صدارة المجموعة، بعدما ضمن الفريقان تأهلهما إلى الدور المقبل. ويتصدر الفريق القطري برصيد 12 نقطة، يليه الفريق الإيراني بعشر نقاط، بينما خرج ناساف الأوزبكستاني الثالث (سبع نقاط) والوصل الإماراتي الرابع (دون نقاط) من المنافسة.

ولن يكون أمام الريان أي خيار سوى الفوز على العين بطل المسابقة عام 2003، في حال أراد العبور إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وتعادل الفريقان بنتيجة 1-1 في مباراتهما الأولى في دور المجموعات هذا الموسم في فبراير الماضي. وسيكون لقاء الاثنين، المواجهة الرابعة بينهما في المسابقة، إذ سبق لهما أن التقيا في نسخة 2013، ففاز العين على أرضه، والريان على أرضه، بالنتيجة نفسها (2-1).

وسيكون اعتماد لاودروب على مهاجمه القطري سيباستيان سوريا، وقائد الفريق وثاني هدافيه رودريغو تاباتا، ولاعب الوسط المغربي محسن متولي والكوري الجنوبي مايونجين كو. ونقل عن تاباتا قوله “سلاحنا في هذه المباراة هي الجماهير الريانية التي ستلعب الدور الأبرز في الضغط على الخصم وبث الحماس والقوة لدى لاعبي فريقنا”.

وأضاف أن العين “فريق كبير استطاع الوصول إلى المباراة النهائية قبل عامين، ولكن فريقنا في المقابل يمتلك كل المقومات التي تؤهله لتخطي العين”، مؤكدا أن الريان “تعلم من أخطائه في المباريات الماضية”. وكان الريان قاب قوسين أو أدنى في الموسم الماضي من بلوغ الدور ثمن النهائي، إلا أنه خسر في الوقت القاتل أمام ضيفه الهلال بنتيجة 4-3، وأنهى الدور الأول بفارق نقطتين فقط عن البطاقة الثانية المؤهلة.

في 12 مشاركة لفريق العين الإماراتي في دوري الأبطال منذ 2003، فشل أربع مرات فقط في تخطي دور المجموعات

في المقابل، يتطلع العين إلى انتزاع نقطة كافية من ملعب الريان تضمن له بلوغ الدور ثمن النهائي. وفي 12 مشاركة للعين في دوري الأبطال منذ 2003، فشل أربع مرات فقط في تخطي دور المجموعات. وسيفتقد الفريق الإماراتي في مباراة الاثنين عنصرين مؤثرين هما إسماعيل أحمد الموقوف بسبب الإنذارات، ولاعب الوسط محمد عبدالرحمن الذي طرد في المباراة ضد الهلال في الجولة الخامسة.

وقال إداري نادي العين محمد حماد “سندخل المباراة مع الريان من أجل الفوز وحده، لأن اللعب من أجل التعادل الذي يكفينا للتأهل أمر غير مضمون”، معتبرا أن العين “اعتاد اللعب في مثل هذه الأجواء والظروف”. وفي مباراة ثانية من المجموعة نفسها، يستقبل الهلال الذي توج قبل أيام بلقبه الثاني تواليا في الدوري السعودي والخامس عشر في تاريخه، فريق الاستقلال الإيراني الذي يسعى إلى تثبيت صدارته للمجموعة بعدما حسم التأهل. وتقام المباراة في الكويت في ظل إقامة المباريات بين الأندية الإيرانية والسعودية على ملاعب محايدة بسبب انقطاع العلاقات بين البلدين.

وسيكون النادي السعودي، وصيف المسابقة الموسم الماضي، أمام فرصة تحقيق فوز أول بعدما خسر ثلاث مرات وتعادل مرتين في الجولات الخمس، علما أن هذه المباراة ستكون الأولى له بعد تكليف نجمه التاريخي سامي الجابر برئاسته خلفا للأمير نواف بن سعد.

في المجموعة الثالثة، ستكون مباراة بيرسيبوليس وضيفه السد حاسمة في صدارة المجموعة، من دون أي تأثير على التأهل. وقدم السد أداء جيدا في الجولات الخمس الأولى، وحقق أربعة انتصارات وخسر مرة وحيدة أمام مضيفه ناساف الأوزبكستاني بنتيجة 0-1. وانتهى اللقاء السابق بين الفريقين الإماراتي والإيراني بفوز السد 3-1.

ويأمل الوصل الإماراتي في توديع البطولة بفوز شرفي سيكون الأول له عندما يستضيف ناساف في مباراة غير مؤثرة. وخسر الوصل في مبارياته الخمس السابقة في الدور الأول، ومنها أمام ناساف بنتيجة 0-1 ذهابا. وفي مؤتمره الصحافي عشية المباراة، قال المدرب الأرجنتيني للوصل رودولفو أروابارينا إن لدى لاعبيه “رغبة قوية في تقديم أداء جيد يساعد الفريق على تحقيق الفوز وحصاد النقاط الثلاث لمصالحة الجمهور”.

22