قمة أبوظبي تقود مستقبل المنطقة في صناعة الإعلام

الأربعاء 2014/11/12
المشاركون سيناقشون كيفية تعزيز صناعة الإعلام في الشرق الأوسط

أبوظبي- أصبحت قمة أبوظبي للإعلام وجهة عالمية للشركات الإعلامية والتكنولوجية الكبرى، ورواد قطاع صناعة الإعلام لما يحتوي برنامج القمة من مزيج فريد من الحوارات رفيعة المستوى بشأن آخر مستجدات صناعة الإعلام.

تفتتح الملكة رانيا العبدالله يوم الثلاثاء المقبل أعمال الدورة الخامسة لـ “قمة أبوظبي للإعلام” التي تنظمها “توفور 54″ على مدى ثلاثة أيام في العاصمة أبوظبي.

ويشارك في الفعاليات، التي تقام خلال الفترة من 18 إلى 20 من شهر نوفمبر الحالي، نخبة من المتحدثين من المنطقة والعالم، وتشمل العديد من الجلسات الحوارية المتنوعة، كما تناقش دورة هذا العام من قمة أبوظبي للإعلام قيادة مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم.

وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين بالقمة كلا من مارك تومسون الرئيس التنفيذي لصحيفة “نيويورك تايمز”، وأحمد عبدالكريم جلفار الرئيس التنفيذي لمجموعة “اتصالات” وغيرهارد زيلر رئيس شركة “تيرنر برودكاستينغ” العالمية وروبرت كوتيك الرئيس التنفيذي لشركة “أكتيفجن بليزارد”.

ويحتوي برنامج قمة أبوظبي للإعلام على مزيج فريد من الحوارات رفيعة المستوى والمحادثات الخاصة بشأن مستجدات صناعة الإعلام من حيث المحتوى وتوزيعه وتمويله، بالإضافة إلى إظهار أبوظبي كمركز إعلامي عالمي بارز على خلفية الاتجاهات الحديثة المؤثرة في صناعة الإعلام في المنطقة.

ورحبت نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لـ ” توفور 54 “، بالملكة رانيا وافتتاحها رسميا قمة أبوظبي للإعلام لهذا العام .. موضحة اهتمام الملكة بالتعليم ومناصرتها قضايا العالم العربي وبالأخص في قطاع الشباب وهو ما يندرج ضمن أهداف القمة التي تناقش قيادة مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم”.

نورة الكعبي: اهتمام الملكة رانيا بالتعليم وقطاع الشباب من ضمن أهداف القمة

وقالت الكعبي إن قمة هذا العام ستواصل استكشاف الفرص المتاحة لتعزيز صناعة الإعلام في أبوظبي والمنطقة، مشيرة إلى أن القمة تغطي ثلاثة موضوعات أساسية في تطوير هذه الصناعة تتمثل في تطوير المحتوى وتوزيعه وتمويله.

ونبهت إلى أن قطاع الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يقف على مفترق طرق ليس فقط بفضل النمو الهائل الذي يشهده هذا القطاع بل أيضا بسبب ظهور التكنولوجيا الحديثة والمنصات المتعددة ونماذج الأعمال الجديدة.

وأضافت الكعبي ” لقد عملنا في “توفور 54″ على إنشاء بيئة تشجع وتحفز على التفكير الإبداعي وقد صممت قمة أبوظبي للإعلام هذا العام لتعكس هذا التوجه، معربة عن تفاؤلها بأن القمة ستواصل النمو لتصبح المناسبة السنوية الأكثر حضورا من قبل رواد قطاع صناعة الإعلام في دولة الإمارات وعموم المنطقة والعالم.

وصرّح خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي رئيس قمة أبوظبي للإعلام، أن المشاركين سيناقشون كيفية توجيه وتعزيز إعلام المستقبل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها مؤكدا التزام القمة وهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي “توفور 54” ، بتقديم مساهمات فاعلة في تطوير القطاع الإعلامي في المنطقة ومواصلة السعي لتحقيق التميز وتشجيع الابتكار.

وتناقش القمة في يومها الأول أهمية إنشاء المحتوى المحلي والحاجة لحماية الملكية الفكرية والاستراتيجيات التي يجب أن تعتمد عليها صناعة السينما العربية من أجل توسيع حضورها على الساحة العالمية، وآفاق المستقبل والطفرة المقبلة في صناعة الإعلام والترفيه.

فيما تتركز نقاشات اليوم الثاني حول تمويل المحتوى محليا وتطوير البنية التحتية القائمة للتوزيع وتسريع نمو وسائل الإعلام الجديدة. كما سيتم مناقشة الآثار السلبية للخصوصية والقرصنة على عملية توزيع المحتوى، وسيتم الكشف عن دراسة جديدة حول علاقة المرأة الشرق أوسطية بوسائل الاتصال وتأثير ذلك على اقتصاد المنطقة والتحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الجديدة.

فيما سيهتم المتحدثون خلال اليوم الثالث باستكشاف خيارات التمويل المبتكرة التي تعجل من إنشاء نظام حيوي لبناء المشاريع، إضافة إلى عودة الاكتتابات وصعود تمويل الأسهم الخاصة في المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن جلسة حوارية حول تسريع عمل الشركات الناشئة. والدروس المستفادة من الغرب والتي يمكن عبرها تسريع جهود مماثلة على الابتكار في أسواق الشرق الأوسط.

18